صناعة السعادة

الإفتتاحية

صناعة السعادة

لاشك أن تحقيق السعادة كهدف سام ونبيل، ومدى التقدم في هذا الميدان من معايير تطور وازدهار الأمم ونهضتها، وتعطي الصورة الحقيقية لقوة المشاريع الوطنية والأفكار والخطط الكبرى التي تلامس بشكل مباشر حياة المواطن ومطالبه وجعله يعيش الرفاهية والراحة، ولاشك أن تحول السعادة إلى عنوان رئيسي لمسيرة وطن يؤكد بصورة جلية أنها حاضرة وأمر واقع في جميع الميادين والمحافل وتنعم بها جميع شرائح المجتمع، وهو ما يبين حرص القيادة الرشيدة على تأمين الأمان الاجتماعي الذي يقوم على ركائز كبرى تعتبر حلماً كبيراً في الكثير من الدول حول العالم، لكنه برعاية القيادة ومواكبتها لكل ما يرفد سعادة المواطن ويحقق له الطمأنينة والأمان بات نعمة يلمسها الجميع.
من هنا تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإعفاء 211 مواطناً من المتقاعدين وأسر المتوفين من سداد مستحقات القروض السكنية في أبوظبي، التي بلغت 208 ملايين درهم لتوفير الحياة الكريمة والاستقرار الأسري لجميع الأسر ودعمها ومراعاة لظروفها بطريقة إنسانية وحضارية تضع مصلحة وراحة المواطن فوق كل اعتبار.
أبوظبي عاصمة لوطن أكد دائماً أن رعاياه في طليعة كل توجه، وللمزيد من سعادتهم فإن جميع الخطط والاستراتيجيات الوطنية تراعي في المقام الأول ضمان الحياة الكريمة والسعيدة عبر متابعة أدق التفاصيل التي تتعلق بحياة المواطن ووضعه واستقراره، ومنها تأمين المسكن الحضاري والمناسب الذي يعد من أولويات تلك السعادة، ولمضاعفتها فإن المكرمة السامية تستهدف شرائح لها وضع خاص كالمتقاعدين وأسر المتوفين المكلفين بسداد قروض مستحقة، وهذا يعكس الاهتمام الكبير من القيادة لجميع الفئات وأخذ أوضاعها بعين الاعتبار وإصدار ما يلزم من القرارات التي تحرص عليها قيادتنا الرشيدة مراعاة لأوضاع الجميع وبما يضمن راحتهم ورفاهيتهم وسعادتهم.
مسيرة الرفاه لأبناء الوطن لم تعرف الحدود يوماً، وكل يعمل على تعزيز ما يتعلق بحياة المواطن من أمن اجتماعي واقتصادي وصحي وغيره، هي مشاريع لا تتوقف، ودائماً هناك دعم وقرارات حكيمة من قيادتنا الرشيدة التي تواكب برؤى بعيدة حياة المواطنين وتعمل على تعزيز كافة المقومات لينعم أبناء الوطن بالعيش الكريم ودعم جعل السعادة مرادفاً قوياً ونهجاً راسخاً في الإمارات.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.