لهم الجحود ولنا المجد

الإفتتاحية

لهم الجحود ولنا المجد

لم يكن موقف الإمارات من اليمن يوماً إلا موقف الأخ الداعم والمتبني لقضية محقة، والداعم لمسيرة شعب في مختلف الظروف وبكل زمان، وهذا نابع من الحرص على مصلحة الأشقاء ومستقبل أجيالهم، وخلال مسيرة طويلة من الدعم الأخوي لم تتوقف الدولة يوماً عن تقديم كل ما يلزم، وعندما خرج إلى العلن المخطط الانقلابي سارعت الإمارات لتلبية نداء الشقيق ودعمه وتبني قضيته والعمل على استصدار ما يلزم من القرارات الدولية التي تدعم ثبات الشعب اليمني وإرادته وقراره الرافض للزج باليمن في لعبة الأجندات ومحاولات السلخ عن محيطه وأمته.
هذه المواقف التاريخية النبيلة يثمنها عالياً الأشقاء في اليمن ويدركون أهمية المواقف التاريخية التي قدمتها الإمارات وتضحياتها الطاهرة في سبيل إنقاذهم وتحريرهم مع ما واكب التدخل المجيد من جهود لم تتوقف سواء لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة، أو إعادة البناء وتأهيل ما دمرته مليشيات الحوثي.. وبالتالي فإن بعض الأصوات النشاز التي يحاول بعض مسوقيها قلب الحقائق أو تشويه الوقائع، فإنها لا تعادل شيئاً امام قيمة وأهمية الإنجازات التاريخية التي تم تحقيقها من قبل دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، فضلاً عن دعم كافة مساعي التسوية السياسية والجهود الأممية الهادفة لإنجاز حل نهائي يقوم على المرجعيات المعتمدة للحل مثل القرار 2216 ومخرجات الحوار ومبادرة مجلس التعاون الخليجي.
محاولات البعض من الجاحدين والحاقدين الذين لا يمثلون عملياً إلا أنفسهم، تعكس إفلاسهم وحجمهم الذي لم تتوقف عنده الإمارات يوماً، لأن مسؤوليتها التاريخية النابعة من أصالة مواقفها لم تكن لأشخاص أو لمصالح، بل كانت لدعم وإنقاذ شعب شقيق ومساعدته على تجاوز المحنة التي يمر بها، ولأن الإمارات تعلي دائماً القانون الدولي وتدعم الحلول السياسية لوضع حد للتوترات والأزمات فلقد كانت أكبر من المواقف الفردية المنفصلة عن الواقع هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن تركيزها على تحقيق الأهداف الكبرى للشعب اليمني هي الهدف الرئيسي الذي تعمل عليه وتريد أن يتم إنجازه لتجنيب الأشقاء المزيد من الأزمات والفوضى والمعاناة التي سببتها مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية ومن يتحالفون مع أعداء اليمن.
كذلك فإن التحالف العربي الذي يحظى بدعم عالمي، من حقه منع كل من يحاول التأثير على ما تم إنجازه ومحاربة الإرهاب والمليشيات وحماية المدنيين، وهذه حقائق راسخة وثابتة وتعتبر شأناً ثابتاً في جهود الدولة الأخوية التي جعلت من مواقف الدولة صفحات مجيدة في تاريخ المنطقة والأمة، أما المتسلقون على المنابر لكيل الاتهامات وتسجيل نقاط وهمية فسيبقون يلهثون وراء كل وهمهم الذي لم ولن يتجاوز حدود أحلامهم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.