الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة

الإفتتاحية

الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة

في ظل قيادتنا الرشيدة نثق أننا ماضون للأمام بقوة وزخم وتكاتف وطني قل نظيره، ومؤمنون بقدرتنا على تعزيز المكاسب والإنجازات ورفد مسيرة التنمية الشاملة بكل ما يلزم للحفاظ على زخمها وتعزيزه، وندرك أننا في إمارات الخير نعرف مكانة الوطن وكلٌ من موقعه يسعى للمشاركة في المساهمة بتحقيق التطلعات الوطنية الكبرى التي حددتها القيادة وجعلت منها طموحاً يرتقي بالجميع ويعزز مكانة الدولة ويكون موقعها حيث تستحق دائماً في أعلى القمم.
انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بينت القدرة على التميز، وكيف تدعم قيادتنا جميع أبناء الإمارات ليكونوا دائماً عند حسن ظن وطنهم بهم، يبدعون وينجحون ويساهمون بدعم عجلة التطور والازدهار.
طوابير الناخبين الذين سارعوا منذ ساعات الصباح للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، أكدت أنها لم تكن عملية اقتراع عادية، بل عرساً وطنياً يتشارك فيه الجميع “المرشحون” والناخبون” المسؤولية الوطنية وما يتم تعويله على المجلس الجديد من متابعة مسيرة التمكين التي ينعم بها أبناء الإمارات في ظل رعاية القيادة الرشيدة التي آمنت بطاقات أبناء الوطن فرعتها ودعمتها وجعلتها تنمو لتكون قادرة على أداء دورها الوطني التام في عمليات اتخاذ القرار والمشاركة السياسية وتأصيل نهج الشورى المتبع في الدولة، وما يتم رفد التجربة البرلمانية الفريدة من نوعها من قرارات تعكس رؤية القيادة الثاقبة ونظرتها الاستشرافية وجهودها في دعم التمكين بما يواكب أهداف الإمارات وتطلعاتها الوطنية على الصعد كافة، وخلال زمن قياسي حققت التجربة الإماراتية سبقين على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، أولهما ترؤس أول سيدة لهيئة تشريعية، وثانيهما المكرمة السامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بجعل نسبة تمثيل المرأة تعادل نصف أعضاء المجلس في سابقة تسجل للإمارات وإنجازاتها وما تبينه من ثقة القيادة بالمرأة ودورها على تحمل مسؤولياتها، وكيف أن القيادة تؤمن بإمكانات جميع الشرائح وأن مسيرة التمكين على الصعد كافة قد أثمرت إنجازات أهلتهم لامتلاك زمام المبادرة والقدرة على أداء المسؤوليات الوطنية في مختلف الميادين.
تابعنا بفخر الآلية التنظيمية الدقيقة والميسرة في جميع مراحل العملية الانتخابية، وكيفية تنظيمها وإدارتها وما تخللها من ضوابط وإرشادات ومواكبة وتوضيح، ليكون التعبير عن أصوات الناخبين مراعياً لأعلى المعايير المعتمدة وبما يتوافق وسمات المجتمع، مع التأكيد على أمانة الصوت سواء لمن يدلون به أو لمن سيحملون ثقة الناخبين ليكونوا ممثلين أوفياء لمن يوصلونهم إلى شرف نيل عضوية المجلس، وهي محطة جديدة تبين فيها الدولة علو شأنها والآليات المتبعة في الاستحقاقات الوطنية وكيف تتم إدارتها وفق أعلى وأدق المعايير.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.