تحت شعار (لا حقوق بلا أمن)

“الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” تنظم منتدى “التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي”

دولي

تبدأ في المنامة يوم 6 أغسطس القادم أعمال المنتدى العربي الأول “التهديدات الإيرانية للأمن الإنساني العربي”، تحت شعار (لا حقوق بلا أمن)، والذي تنظمه “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” تحت رعاية معالي السيد أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب البحريني.
ويسعى المنتدى إلى الإسهام بفاعلية في خلق وتعزيز الجهد الوطني والقومي لنبذ ووقف مختلف الصراعات والنزاعات القائمة على أسس مذهبية أو طائفية، ونشر برامج التسامح والمصالحة الوطنية وقبول الآخر بالوطن العربي، والعمل على تعزيز الهوية الوطنية، وتأصيل القومية العربية كمرجعية قومية أصيلة لدى جميع الشعوب العربية تقوم على أسس ثقافية وفكرية مستمدة من تاريخنا وحضارتنا الراسخة في القدم.
ويهدف المنتدى إلى مناقشة واقع التدخلات الإيرانية في الوطن العربي وصورها وتأثيراتها الحالية والمستقبلية، والعمل على وضع تصور لاستراتيجية وطنية وقومية، وتشكيل لجنة خبراء لمتابعة تطوير وتنفيذ تلك الاستراتيجية، لتكون باكورة لانطلاق عمل عربي شامل لمواجهة تلك التدخلات على مختلف الأصعدة، وذلك بالشراكة مع مختلف الأطراف العربية الفاعلية من (منظمات غير حكومية) و(أجهزة رسمية وحكومية) و(أحزاب سياسية وفكرية).
وسيشهد المنتدى مشاركة واسعة من أعضاء المجالس الوطنية ومجالس الشورى، والأجهزة المعنية بالدول العربية، والهيئات الاممية المعنية بحقوق الإنسان والتنمية، والمؤسسات والمجالس واللجان والهيئات الوطنية العربية لحقوق الإنسان، والمكتب الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمنظمات العربية والدولية العاملة بمجال حقوق الإنسان، ومراكز البحوث والدراسات والأكاديميون والطلبة والباحثون في مجال حقوق الإنسان.

وقال بيان للفيدرالية ان التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية تشكل خطرا كبيرا على الأمن الإنساني العربي، وزعزعةً سيادته وحقوقه، وذلك لمحاولاتها الدائمة التمدد وفرض سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط، وسعيها المستمر لخلق وتعزيز الصراعات الطائفية بالعراق ولبنان وسوريا واليمن، وسعيها لتقويض الامن والاستقرار بالعديد من الدول العربية لاسيما بدول مجلس التعاون الخليجي، و دعمها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية المتطرفة، مما أثر سلبا على الأمن القومي والإنساني العربي وخاصة بعد نجاحها في استغلال ظروف عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة العربية في السنوات الأخيرة.
والجدير بالذكر الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان يشارك بعضويتها مايزيد عن 80 منظمة عربية واقليمية ودولية تعمل في مجال حقوق الانسان، وتعمل الفيدرالية على توحيد الجهود نحو عمل حقوقي بناء ومتكامل بالوطن العربي يحقق المواءمة بين منظومة الحقوق والحريات وضروريات الأمن الانساني والقومي، وهي مبادرة مدنية عربية تم تدشينها بجنيف وتتولى ادارة شئونها من خلال مكتبها الرئيسي بجنيف ومكاتبها الاقليمية بكل من مصر والبحرين والمغرب.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.