أردوغان ينتظر تعديلا دستوريا للسيطرة على المخابرات ورئاسة الأركان

تسريح 1389 من أفراد الجيش التركي على صلة بكولن

دولي

ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية، أمس، أن الحكومة سرّحت 1389 من أفراد القوات المسلحة للاشتباه في صلات تربطهم برجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله كولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة انقلاب، دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.
ويأتي التقرير بعد ساعات من تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها إنه يعتزم إدخال العديد من التعديلات على القوات المسلحة من بينها إغلاق أكاديميات عسكرية، وهي خطوات تهدف لتعزيز سيطرة الحكومة على الجيش.
وأعلن أردوغان قبيل ساعات وضع قادة الجيش التركي تحت سيطرة وزارة الدفاع، بجانب تدشين جامعة للدفاع الوطني تحل محل الأكاديميات والمدارس العسكرية في البلاد.
ومن جهة ثانية أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه يريد وضع وكالة الاستخبارات ورئاسة أركان الجيش تحت سلطته المباشرة، وذلك بعد أسبوعين من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي استهدفت الإطاحة به.
وقال أردوغان في مقابلة مع قناة “أ خبر” التلفزيونية “سنجري إصلاحا دستوريا بسيطا (في البرلمان) من شأنه إذا ما تم إقراره أن يضع وكالة الاستخبارات الوطنية ورئاسة الأركان تحت سلطة الرئاسة”.
ولكن إقرار هذا التعديل الدستوري الذي يعزز صلاحيات الرئيس يتطلب أكثرية الثلثين في البرلمان مما يعني أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، يحتاج إلى الحصول على تأييد بعض من أحزاب المعارضة.
وكان رئيس الوزراء بن علي يلدريم أعلن في 26 يوليو/تموز الجاري أن الأحزاب الرئيسية في المعارضة مستعدة للعمل معه على وضع مسودة دستور جديد للبلاد.
وإثر محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة التي جرت في 15 يوليو/تموز الجاري شهد الجيش التركي تبديلات كبيرة شملت إقالة نحو نصف جنرالاته (149 جنرالا وأميرالا)، وتم تعيين نائب رئيس الأركان الجنرال يشار غولر قائدا لقوة الدرك، وتعيين قائد الجيش الأول الجنرال أوميد دوندار مساعدا لرئيس الأركان.
ولتعويض النقص الناجم عن عملية التطهير وإقالة 149 جنرالا وأميرالا، تمت ترقية 99 عقيدا إلى رتبة جنرال أو أميرال.
وعن حالة الطوارئ التي فرضت لمدة 3 أشهر إثر المحاولة الانقلابية أكد أردوغان أنها يمكن أن تمدد على غرار ما فعلت فرنسا، إثر الاعتداءات الإرهابية التي استهدفتها.
وقال “إذا لم تعد الأمور إلى طبيعتها خلال فترة حالة الطوارئ الراهنة يمكننا تمديدها”.
ومنذ المحاولة الانقلابية اوقف اكثر من 18 ألف شخص على ذمة التحقيق، وتتم حاليا ملاحقة نحو 10 آلاف من هؤلاء.أ ف ب +وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.