مبارك للفائزين

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي: كاتبة إماراتية

مبارك للفائزين

 

كان يوم أمس “عرساً للديمقراطية” فقد جسد المشاركة والتلاحم بين القيادة والشعب في البرنامج الوطني للانتخابات, وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لدعمهم الكبير للبرنامج الوطني الرائد الذي يجسد تلاحم القيادة مع أبناء الشعب وحرصهم الدائم على توفير كافة سبل التقدم والازدهار للدولة ومواطنيها, ومنحهم الفرصة لاختيار ممثليهم في المجلس الوطني عبر تجربة انتخابية فريدة شارك فيها الجميع من مرشحين وناخبين , وهذه النجاحات لا تأتي الا من خلال إيمان قيادتنا الرشيدة بتعزيز المشاركة السياسية باعتبارها جزءا من منظومة التنمية والتقدم من خلال المشاركة في العملية الانتخابية التي أصبحت ناجحة بكل المقاييس بعد نضج التجربة الانتخابية ورفع مستوى الوعي الانتخابي لاختيار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
فبعد إعلان اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي نتائج انتخابات المجلس التي تنافس فيها المرشحين على 20 مقعداً في المجلس شاهدنا فرحة الفائزين بعد جهودهم لإقناع الناخبين للتصويت لهم والاقتناع ببرامجهم الانتخابية وهذه المشاركة ترسخت من خلال نهج الشورى الذي أرسى قواعده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وحافظ على مكتسباتها ومسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله, وهذه الانتخابات تمثل خطوة مهمة نحو تعميق التجربة البرلمانية الإماراتية وتعزيز دور المجلس في مختلف مجالات العمل الوطني .
وعليه فإن الفائزين بالمقاعد يستوجب عليهم العمل بكل جد وإخلاص للاضطلاع بالمسؤولية الموكلة إليهم بعد اختيارهم من قبل الناخبين لتمثيلهم في المجلس على الوجه الأمثل وتلبية طموحات وآمال أبناء الوطن وضرورة اهتمامهم بممارسة دورهم المنوط بهم والمسؤوليات التي أصبحت ملقاة على عاتقهم والاهتمام بقضايا المواطنين ودعم مسيرة التنمية والازدهار على أرض الدولة , كما أن مشاركة المرأة في العمل البرلماني هي محطة مهمة في مسيرة التنمية السياسية، والتي كان لها بصمات واضحة منذ تأسيس المجلس الوطني الاتحادي، وذلك من خلال مناقشة القرارات التي تصب في خدمة المجتمع والارتقاء بقطاعاته، إلى توليها رئاسة المجلس الوطني الاتحادي، ولتصبح معها تجربة تمكين المرأة من مجال العمل السياسي من أهم التجارب التي يشار اليها بالبنان » وكان قرار صاحب السمو رئيس الدولة برفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني إلى 50% أتى في إطار انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لهذا العام, وقد أكد الفائزون بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي عقب إعلان نتائج التصويت على التزامهم التام بتنفيذ برامجهم الانتخابية والعمل على تحقيق تطلعات الناخبين الذين منحوهم أصواتهم ووثقوا بهم واختاروهم ليكونوا ممثلين لهم في المجلس الوطني الاتحادي …ونحن نتمنى أن يكونوا على قدر الثقة الغالية الممنوحة لهم من قبل كل من صوّت لهم وأعطاهم ثقته.

mariamalmagar@gmail.com


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.