الرئيس العراقي يدعو لتعديل وزاري

أمريكا تدين العنف في بغداد وتحض السلطات على ضبط النفس

دولي

 

دان وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو أعمال العنف الدامية في العراق، داعياً حكومة البلاد إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.
وقالت الوزارة في بيان إنّ بومبيو دانَ خلال اتّصال مع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي “أعمال العنف الأخيرة في العراق، وأشار إلى أنّ مَن ينتهكون حقوق الإنسان يجب أن يُحاسبوا”.
وأضافت أنّ “الوزير أعرب عن أسفه للخسائر المأسويّة في الأرواح خلال الأيّام القليلة الماضية، وحَضَّ الحكومة العراقيّة على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس”.
و”كرّر بومبيو أنّ التظاهرات العامّة السلميّة عنصر أساسيّ في كلّ الديموقراطيّات، وأكّد أن لا مكان للعنف في التظاهرات، سواء من جانب قوّات الأمن أو المتظاهرين”، بحسب بيان وزارة الخارجيّة.
وعقد البرلمان العراقي أولى جلساته بعد أسبوع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي خلّفت عشرات القتلى وأثارت أزمة سياسية قال رئيس البلاد إنّها تحتاج إلى “حوار وطني”.
وعقد عبد المهدي اجتماعات ماراثونية مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ومجلس الوزراء، وزعماء العشائر، وكبير قضاة البلاد للبحث في مسألة التظاهرات، في حين أكّد مكتبه في تصريحات بأنّ الحياة “عادت إلى طبيعتها” بعد أسبوع من التظاهرات الدامية.
بدأت التظاهرات بمطالب لإنهاء الفساد المستشري والبطالة المزمنة في البلاد، لكنّها تصاعدت وتحوّلت إلى دعوات لإجراء إصلاح كامل للنظام السياسي.
ومن جهته، أعلن الرئيس العراقي، برهم صالح، أنه وجه بفتح تحقيق عاجل في الاعتداءات التي طالت المحتجين الذين خرجوا في تظاهرات حاشدة بالعراق منذ الأول من أكتوبر. كما دعا إلى ضرورة إجراء تعديل وزاري لتحسين أداء الحكومة بما يحقق طفرة نوعية في عملها.
وأوضح المكتب الإعلامي لصالح، في بيان،أمس، أن الرئيس العراقي شدد، بعد لقائه عدداً من المحافظين، على أهمية حماية المتظاهرين السلميين وحماية الأمن العام ومنع إراقة مزيد من الدماء.
كما شدد على وجوب فتح تحقيق عاجل بشأن الاعتداءات التي رافقت التظاهرات. ولفت إلى ضرورة التصدي لأي اعتداء على القوات الأمنية والممتلكات العامة، مضيفاً أن رئاسة الجمهورية ستدعم تعويض المتضررين والعمل على محاسبة المجرمين والخارجين عن القانون ممن أطلقوا الرصاص على المتظاهرين.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.