“زايد للإسكان “ينظم فعالية “مسكن العمر” لمستفيدي “حي الخوانيح ” في دبي

الإمارات

 

نظم برنامج الشيخ زايد للإسكان فعالية “مسكن العمر ” للمواطنين المستفيدين من مشروع “حي الخوانيج ” السكني في دبي بهدف اطلاعهم على مواصفات المشروع وذلك قبل عملية التخصيص تمهيدا لإختيار المسكن المتوافق مع تطلعات الأسرة.
وأكد المهندس محمد المنصوري المدير التنفيذي للشؤون الهندسية ببرنامج الشيخ زايد للإسكان حرص البرنامج على إسعاد الأسر المستفيدة من الحي السكني من خلال اعتماد وتطبيق مواصفات الإستدامة في الأحياء ومن خلال مخططات الأحياء التي تخلق مجتمعا سعيدا ومتلاحما.. مشيرا إلى أن “حي الخوانيج” السكني تم تصميمه ليراعي متطلبات الأسرة الإماراتية ويلبي تطلعات المجتمع من حيث تحقيق جودة الحياة والموقع الإستراتيجي للحي والمتمثل بقربه من الخدمات والمرافق العامة مثل المساجد والمدارس والعيادات والمتاجر بمتوسط محيط لا يتجاوز 5 كيلومترات من موقع الحي السكني.
وأضاف أن هذه الفعالية – التي حضرها 175 أسرة من المستفيدين من الحي السكني استهدفت التعريف بنماذج المساكن المستخدمة في الحي السكني ومزايا المشروع الجديد واستعراض العديد من مواصفات الإستدامة والطاقة النظيفة مثل استخدام الألواح الشمسية لإنتاج الكهرباء والمرتبطة بالشبكة الرئيسية للكهرباء بالإمارة واستخدام عوازل مختلفة للمسكن بتقلل من مستوى الحرارة والبرودة المفقودة في الغلاف الخارجي.
وأوضح المنصوري أن تطبيق هذه المواصفات يوفر حوالي 48 بالمائة من استهلاك الطاقة الكهربائية مقارنة مع المساكن الاعتيادية ويوفر ما نسبته 36 بالمائة من استهلاك المياه مقارنة مع المساكن الاعتيادية فضلا عن توفير حوالي 35 بالمائة من الانبعاثات الكربونية مقارنة مع المساكن الإعتيادية.
وتم خلال هذه الفعالية إطلاق خدمة “حجز النموذج الإلكتروني” والتسويق لتطبيق “مسكني الإفتراضي” الذي يتيح الاطلاع على تصاميم النماذج المستخدمة في “حي الخوانيج ” بطريقة ثلاثية الأبعاد ويوفر خاصية التجول في المسكن بإستخدام تقنيات الواقع الافتراضي بالإضافة إلى تقديم شرح تفصيلي للمستفيدين حول الإجراءات الخاصة بإدارة الطلبات بعد حجز النموذج والمستندات المطلوبة عند فتح تطبيق “أحياء زايد” الذكي الذي يعد الخطوة الأخيرة لتأكيد المستفيد حجز مسكنه ضمن الحي السكني.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.