“بيئة أبوظبي” تصدر فيلماً وثائقياً عن مصائد الأسماك في الدولة

الإمارات

 

أبوظبي – الوطن:
سيتمكن زوار معرض أبوظبي الدولي للقوارب 2019 من مشاهدة العرض الأول من الفيلم الوثائقي “بحرنا تراثنا”،الذي يستعرض حالة مصائد الأسماك في دولة الإمارات العربية المتحدة، وخطة الحماية والتعافي طويلة الأمد لمصايد الأسماك، التي وضعتها هيئة البيئة – أبوظبي بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين لإعادة تأهيل المخزون السمكي بالدولة.
أنتجت هيئة البيئة – أبوظبي هذا الفيلم الوثائقي، الذي يستغرق 25 دقيقة، ويتضمن مجموعة مختارة من المقابلات مع 22 صياداً من الصيادين التقليديين من بين أكثر من 300 مقابلة أُجريت مع أصحاب قوارب الصيد، والصيادين وأصحاب الخبرة في هذا المجال في جميع أنحاء دولة الإمارات، يروون قصة مصائد الأسماك في دولة الإمارات بكلماتهم الخاصةومن وحي خبرتهم. كما يسلط الفيلم الضوءعلى نتائج مسح المخزون السمكي الذي نفذته الهيئة بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة، ضمن برنامج المصايد السمكية المستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة. يعتبر هذا المسح الأكثر شمولاً على الإطلاق لتقييم حالة المخزون السمكي في المياه الإقليمية لدولة الإمارات، وقد استمر 250 يوماً قضاها فريق العمل من الباحثين والخبراء المتخصصين في البحر.
وذكرت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: “إن الفيلم الوثائقي”بحرنا تراثنا” هو قصة مؤثرة تحكيالكثير عن حالة مصايدنا السمكية، لكنها أيضًا قصة تحمل أمل بتعافي مخزوننا السمكي. فالفيلم يُذكّرنا بأن بحرنا كان دائما جزءاً أساسياً من حياتنا، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة أجدادنا الذين اعتمدوا في معيشتهم على صيد الأسماك والثروات البحرية بشكل أساسي، ونحن نتحمل مسؤولية حماية مخزوننا السمكي لنا وللأجيال القادمة”.
وأضافت سعادتها “أن المقابلات التي أجريناها مع الصيادين أثبتت أن النتائج التي توصلنا إليها تتوافق مع المعرفة التقليدية التي يمتلكها الصيادين،والتي تؤكد أن مصائد الأسماك في دولة الإمارات العربية المتحدة يتم استغلالها بشكل مفرط بسبب الصيد الجائر، وأنها بحاجة ماسة للحماية من خلال اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لاستدامتها وتنميتها”.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.