واشنطن تدين تصفية مسؤولة سياسية كردية

الأمم المتحدة تحمل تركيا جرائم الإعدام التعسفي في سوريا

دولي

 

حمل مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، تركيا المسؤولية عن عمليات إعدام تعسفية نفذتها جماعة مسلحة مرتبطة بها بحق عدد من المقاتلين الأكراد وسياسي، وقيل إنها ظهرت في تسجيلات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في مطلع الأسبوع.
وقال روبرت كولفيل، المتحدث باسم المكتب في إفادة صحافية في جنيف إن المكتب حصل على لقطات تصور عمليات القتل التي نفذها فيما يبدو مقاتلو جماعة أحرار الشرقية قرب منبج.
وقال كولفيل “تركيا قد تعتبر دولة مسؤولة عن انتهاكات جماعات تابعة لها طالما تمارس سيطرة فعالة على هذه الجماعات أو العمليات التي حدثت خلالها تلك انتهاكات”. وتابع “نحث السلطات التركية على البدء فوراً في تحقيق محايد مستقل ويتسم بالشفافية”.
وكانت وسائل إعلام عالمية قد أكدت صحة مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر لحظة إعدام هفرين خلف، رئيسة حزب سوريا المستقبل، التي صفيت من ضمن 9 مدنيين قتلوا على يد عناصر من فصيل مسلح موالٍ لتركيا.
وفي الفيديو الذي تم تداوله كثيراً على تويتر، يظهر عناصر سورية مسلحة تابعة لتركيا وهم يطلقون النار على خلف، وعلى السائق الخاص بها أيضا، كما أشارت المعلومات.
وشيّعت مدينة ديريك الواقعة في أقصى الشمال الشرقي لسوريا، والتابعة إدارياً لمحافظة الحسكة، الأحد، خلف، كما أفاد مراسل العربية بأن هفرين كانت من بين المدنيين الذين تم قتلهم ميدانياً، على الطريق الواصل إلى مدينة الحسكة جنوب تل أبيض، حيث انتشر مقطع فيديو آخر أظهر الإعدامات وأثار موجة استياء واسعة.
ومن جانبها، دانت الولايات المتحدة “بأشدّ العبارات” مقتل السياسية السورية الكردية هفرين خلف في عملية “إعدام خارج نطاق القضاء” اتُّهم بارتكابها متمرّدون سوريون يدعمون تركيا في هجومها على شمال شرق سوريا.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد تمّ “إعدام” تسعة مدنيين على الأقلّ يوم السبت الماضي في سوريا على أيدي مقاتلين سوريين يؤازرون تركيا في عمليتها العسكرية ضدّ قوات سوريا الديموقراطية.ا.ف.ب وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.