مجلس سيدات أعمال أبوظبي ينظم ندوة “الذكاء الاصطناعي والتجارب الناجحة”

الإقتصادية

 

نظم مجلس سيدات أعمال أبوظبي التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، في مقر الغرفة أول أمس، ندوة بعنوان “الذكاء الاصطناعي والتجارب الناجحة”، حضرها ما يزيد على 37 سيدة من رائدات الأعمال والمبدعات وصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وعدد من الموظفات في الجهات والمؤسسات الحكومية.
ويأتي تنظيم الندوة في إطار فعاليات الحملة التوعوية الخامسة لريادة الأعمال 2019، تحت شعار مستقبل ريادة الأعمال في عالم متغير، “استشراف، ابتكار، تحول رقمي، البلوك تشين، ذكاء اصطناعي”، والتي أطلقت أعمالها من ندوات وورش عمل ومعارض في كل من أبوظبي والعين والظفرة لنشر الوعي والمعرفة بالتطورات والتحولات الكبيرة التي يشهدها العالم في مجالات الابتكار واستشراف المستقبل في ظل الثورة الصناعية والجيل الرابع، إلى جانب ترسيخ مفاهيم استراتيجية الإمارات للذكاء الصناعي والتشجيع على تطوير الأعمال في إطار هذه التغييرات المستقبلية لمواكبة خطط الدولة التنموية والمتسارعة باتجاه التقدم نحو الاقتصادي القائم على المعرفة والابتكار والإبداع، وخلق ثقافة الذكاء الاصطناعي لدى فئات المجتمع لتسهيل انتشار استخدام التطبيقات التي تعتمد على هذه التقنيات وخلق المواطن الرقمي القـادر على التعامل معها عبر تضافر الجهـود بـين المؤسسات الحكومية والتعليمية والإعلامية للتوعية المجتمعية بأساسيات هذا المجال.
وسلطت الندوة الضوء على عدة محاور منها الذكاء الاصطناعي والتجارب الناجحة والتجارة الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، ودوره في تطوير الأعمال وتحسينها، وتعريف مفاهيمه من منظور الاستراتيجية العالمية.
وتطرق روبرت شاكر في الندوة إلى تبسيط تعريف ومبادئ الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي بين الماضي والحاضر والمستقبل وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول جانب آخر من الندوة الحديث حول تأثير التكنولوجيات الناشئة، وتدرج الطفل من التعلم الآلي والخوارزمي، بالإضافة إلى شرح كيفية إنترنت الأشياء في كل مكان، قدمها بيوتر رويمك، فيما تناول محمد فقيري جانبا آخر بالحديث عن تعريف البلوك تشين، واستخداماته لاسيما في بعض المؤسسات والجهات الحكومية، مختتما حديثه بإلقاء الضوء على مستقبل البلوك تشين. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.