حفتر ينفي وجود وساطة مع "الوفاق"

مقتل مهندسين أتراك بغارة للجيش استهدفت غرفة عمليات للمليشيات بطرابلس

دولي

 

أعلن الجيش الوطني الليبي، مقتل اثنين من المهندسين الأتراك إثر تدمير غرفة تحكم الطيران التركي المسيّر في غارة جوية، استهدفت موقعاً عسكرياً في العاصمة طرابلس.
في التفاصيل، أكد بيان للمركز الإعلامي لـ”غرفة عمليات الكرامة” التابعة للجيش مقتل اثنين من المهندسين العسكريين الأتراك وتدمير غرفة تحكم الطيران التركي المسيّر ومقتل عدد من الحراسات.
فيما لم يكشف البيان الموقع المستهدف، إلا أنه أوضح أن توقيت الضربة ودقتها رغم مستوى السرّية المتبع، جعل تبادل الاتهامات والشكوك تسود بين قيادات الميليشيات، بحسب البيان.
يذكر أن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، كان قد عبر منذ أيام عن أمله في أن يسفر مؤتمر دولي الشهر المقبل عن إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع آلية عاجلة لتطبيق حظر الأسلحة المفروض على ليبيا.
ومن المفترض أن يسعى المؤتمر الذي تنظمه ألمانيا وهو أول مسعى دبلوماسي كبير لإنهاء القتال الدائر منذ 6 أشهر، إلى حشد اللاعبين الخارجيين الرئيسيين لوقف الانتهاكات المتزايدة لحظر للسلاح فرضته الأمم المتحدة وللالتزام بوقف لإطلاق النار وعملية سياسية جديدة.
كذلك قال سلامة حينها: “التعبير عن الأمل والتشجيع والدعم الشفوي ليس ما أتطلع إليه، أنا أتطلع إلى تعبير واضح عن إرادة لإنهاء الحرب في ليبيا، يجب التعبير عن ذلك بوضوح في قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ومن خلال آلية للمتابعة من أجل حماية تطبيق هذا القرار”.
ومن جانبه، أكد خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، أمس، أنه لا توجد أي وساطة لا دولية ولا محلية بيننا وبين مجلس “الوفاق” في طرابلس أو رئيسه.
وأضاف في مقابلة صحفية، “للأسف أضعنا وقتا ثميناً في الحوار استجابة لمساعٍ إقليمية ودولية أما الآن فلا.
وقال حفتر إن الجيش الليبي قادر على إنهاء الحرب في يومين، ولكن سلامة المواطنين بطرابلس أولوية.
وفي وقت سابق، رفضت حكومة الوفاق، ومقرها العاصمة الليبية طرابلس، خفض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا ووقف التعاون معها على خلفية الهجوم الذي تشنه في شمال سوريا ضد المقاتلين الأكراد.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.