استهدف طلبة الموارد البشرية في كليات التقنية العليا

نادي الموارد البشرية يستعرض متطلبات سوق العمل ومستقبل الوظائف

الإمارات

دبي: الوطن

عقدت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مؤخراً، الملتقى الخامس لنادي الموارد البشرية خلال العام 2019، وذلك في مقر كلية دبي التقنية العليا للطلاب، بمشاركة عدد من طلبة الموارد البشرية في كليات التقنية العليا في دبي والشارقة والعين ورأس الخيمة، وعدد من أساتذة الموارد البشرية.
وفي مستهل الجلسة تحدثت سعادة ليلى السويدي المدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية في الهيئة للحضور عن استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، ورؤية الهيئة ورسالتها، وأبرز أهدافها الاستراتيجية، والأدوار والمسؤوليات الملقاة على عاتق الهيئة، كما تطرقت للحديث عن أبرز مبادرات الهيئة ومشروعاتها على مستوى الحكومة الاتحادية.
واستعرضت أبرز أدوار ومسؤوليات إدارات الموارد البشرية بشكل عام، وعل مستوى الحكومة الاتحادية خصوصاً، كما سلطت الضوء على ملامح الواقع المهني والعلمي لسوق العمل في الدولة، وأهمية الدور الاستراتيجي الذي تلعبه إدارات الموارد البشرية في المؤسسات.
وأكدت على أهمية مبادرة نادي الموارد البشرية، التي أطلقتها الهيئة في العام 2010، وتعد منصة مجانية للتواصل الفكري والمعرفي بين المختصين والمهتمين بالموارد البشرية من كافة قطاعات العمل من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، مشيرةً إلى أن النادي يشكل فرصة هامة وكبيرة للتعاون بين كافة المعنيين بتنمية وتطوير رأس المال البشري، ويتيح الفرصة لطرح مواضيع مرتبطة بأبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات والجهات والحكومات، فيما يتعلق بتنمية رأس المال البشري، واستعراض أبرز الحلول لمعالجة مثل هذه التحديات ومواكبة المتغيرات في هذا المجال.
ولفتت سعادة ليلى السويدي إلى أن باب الانتساب لنادي الموارد البشرية مفتوح ومجاني لكل من يرغب من المعنيين والمهتمين بمجالات الموارد البشرية والدعم المؤسسي وغير ذلك، ويمكن التقدم بطلب انتساب للنادي من خلال: (الموقع الإلكتروني للهيئة www.fahr.gov.ae، والبريد الإلكتروني للنادي (HRClub@fahr.gov.ae).
من جهتها استعرضت سلوى عبدالله مدير إدارة المشروعات والبرامج في الهيئة الآلية التي تطبقها الهيئة لقياس مستوى تطور ونضج كفاءة إدارات الموارد البشرية وممارساتها، في مؤسسات الحكومة الاتحادية، موضحة أن نتائج هذه الآلية تستند إلى مؤشرات ونتائج الوزارات والجهات الاتحادية المستخرجة من نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية “بياناتي” ونظام التقارير الذكية التابع له.
وبينت أن الهدف من هذه الآلية هو: (تطبيق نموذج موحد وموضوعي لقياس مستوى تطور ممارسات الموارد البشرية الحكومية، وتطوير مستوى أداء إدارات الموارد البشرية، وفقاً لأفضل المعايير والممارسات العالمية، بحيث يكون لها تأثير عال في وظائفها على تطور الموظفين وتحقيق الخطط الاستراتيجية للمؤسسات، والتحسين المستمر لوظائف الموارد البشرية من خلال تطوير خطط عمل، وتبني مبادرات ومشاريع تسهم في رفع مستوى تطور إدارات الموارد البشرية بشكل مستمر).
وذكرت سلوى عبدالله أن آلية قياس مستوى تطور إدارات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، تتيح تقييم الوزارات والجهات الاتحادية، وفق أربعة محاور أساسية هي: (الحوكمة، وكفاءة التوظيف، والدمج والإشراك، ومحور التطوير)، مبينةً أن “الهيئة” أدرجت مجموعة من المؤشرات تحت كل محور وتكون مرتبطة به، وقامت بتخصيص أوزان لهذه المحاور حسب أهميتها.
وخلال الجلسة تعرف طلبة كليات التقنية العليا من فريق الهيئة على أبرز ملامح سوق العمل المحلية والعالمية، ومستقبل الوظائف ومهارات المستقبل في ظل الثورة الصناعية الرابعة والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما تعرفوا على العديد من سياسات وأنظمة الموارد البشرية التي أطلقتها الهيئة على مستوى الحكومة الاتحادية ومنها: (الأنظمة الإلكترونية المنضوية تحت نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية “بياناتي” كنظامي إدارة الأداء والتدريب والتطوير الإلكترونيين الخاصين بموظفي الحكومة الاتحادية، ونظام التخطيط الاستراتيجي للقوى العاملة في الحكومة الاتحادية، ونظام تقييم وتوصيف الوظائف في الحكومة الاتحادية).
وتم إطلاع طلبة الموارد البشرية على أحدث المفاهيم والتقنيات المستخدمة في مجال أنظمة الموارد البشرية الإلكترونية مثل: (الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، والواقع الرقمي UR، والتحليل المتقدم والتنبؤ والخدمات الاستباقية، والتقنيات الذكية mobility، وأنظمة الرد باعتماد الروبوتات، ولوحات التحكم الذكية).
وتخلل الملتقى جلسة نقاشية بين الطلبة وفريق الهيئة، تم خلالها فتح باب الحوار، والرد على أسئلتهم، والوقوف على توجهاتهم المهنية والعلمية، وتقديم النصائح العملية التي من شأنها مساعدتهم على التميز في عالم الموارد البشرية.
وفي ختام الملتقى تحدث السيد أحمد الملا مدير شؤون الطلبة في كلية دبي للطلاب عن أهداف الكلية، واستراتيجيتها الرامية إلى رفد سوق العمل بخريجين مؤهلين وقادرين على مواكبة متطلبات سوق العمل واحتياجاته ومتغيراته المتسارعة، متوجهاً بالشكر والتقدير للهيئة على عقد جلسة نادي الموارد البشرية لطلبة الكلية، وتعريفهم بالمسؤوليات والأدوار التي تلعبها على مستوى الحكومة الاتحادية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.