“الإمارات للدراسات” ينظم غداً ندوة بعنوان “دور منصات الإعلام.. بين الواقع والمأمول”

الإمارات

أبوظبي – الوطن:
ينظِّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في إطار أنشطته العلمية والبحثية، وحرصه على مناقشة القضايا المستجدة على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، ندوته رقم (55) بعنوان “دور منصات الإعلام.. بين الواقع والمأمول”، يشارك فيها مجموعة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشأن الإعلامي، وذلك في الساعة العاشرة وحتى الثانية عشرة ظهراً، يوم غد في “قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”، بمقر المركز في أبوظبي.
وتأتي هذه الندوة في إطار نقاش واقع منصات الإعلام المختلفة، واستشراف المأمول منها على مختلف المستويات؛ حيث ستبدأ الندوة بكلمة ترحيبية لسعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في دولة الإمارات العربية المتحدة، تليها كلمة رئيسية، تلقيها معالي الدكتورة درية شرف الدين، وزيرة الإعلام سابقاً، جمهورية مصر العربية.
وتبحث ندوة “دور منصات الإعلام.. بين الواقع والمأمول” التي ينظمها المركز، ويديرها الأستاذ فيصل بن حريز، إعلامي ومذيع بقناة سكاي نيوز عربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، بشكل خاص في آليات دعم الإعلام التقليدي من أجل مواكبة التطور المتسارع وغير المسبوق في مجال الإعلام؛ حيث سيتحدث في هذا السياق الأستاذ حمد الكعبي، رئيس تحرير صحيفة “الاتحاد”، دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن ضمن محاور الندوة المزمع عقدها، سيتم عرض نماذج حققت نجاحات بارزة في الخطاب الإعلامي؛ يتحدث فيها الأستاذ عبدالله البندر، مقدّم برامج وصانع محتوى على قناة سكاي نيوز عربية، المملكة العربية السعودية.كما ستركز الندوة على آليات ضبط المحتوى الرقمي وكيفية تعزيز الوعي المجتمعي، خاصة في ظل ضعف الضوابط وأدوات السيطرة والتحكم بالإعلام الجديد، يقدّمها الأستاذ عبدالرحمن الحارثي، المدير التنفيذي لدائرة التلفزيون، أبوظبي للإعلام، دولة الإمارات العربية المتحدة، يلي ذلك مناقشة عامة، وختام فعاليات الندوة.
ومن الجدير بالذكر أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الذي مضى على تأسيسه 25 عاماً، حريص على تنظيم الفعاليات العلمية، من مؤتمرات ومحاضرات وورش عمل وندوات متخصصة، حققت الكثير من العطاء الفكري والمعرفي، وخاصة في القضايا الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية، التي أصبحت مرجعاً لدى المؤسسات الأكاديمية والبحثية، والباحثين والطلبة والإعلاميين داخل الدولة وخارجها، وجعلته صاحب مكانة مميَّزة في حقل البحث العلمي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.