نجاح بطولة آسيا للناشئين يعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي للملاكمة

الرياضية

لم يكن صعود منصات التتويج لـ 3 مرات لأول مرة في تاريخ اللعبة هو المكسب الوحيد الذي حققته ملاكمة الإمارات في البطولة الآسيوية للناشئين التي أقيمت في الفجيرة الأسبوع الماضي بمشاركة 27 دولة، لأن المكاسب من تنظيم واستضافة أول بطولة آسيوية في منطقة الشرق الأوسط كانت كثيرة في العديد من الجوانب، وأبرزها أن ناشئات الإمارات دخلن التاريخ لأول مرة من خلال إحراز ميداليتين برونزيتين لأول مرة على المستوى الآسيوي عن طريق اللاعبتان رحمة المرشدي ومريم المسماري رغم أنها المشاركة الأولى للإمارات على المستوي النسائي في تلك الرياضة القتالية الصعبة، فضلا عن الميدالية البرونزية الثالثة التي حققها لاعبنا الصاعد عبدالله الحوسني الذي قدم نفسه بشكل لافت كموهبة يمكن الاستثمار فيها للمستقبل.
وقال حسن الحمادي أمين السر العام لاتحاد الإمارات للملاكمة أن المكاسب من تنظيم البطولة الآسيوية لم تكن فنية فحسب، حيث كانت تلك البطولة أول تدشين للإمارات باعتبارها مركزا إقليميا وقاريا للملاكمة لأنها نجحت بشهادة كل الوفود في تنظيم واستضافة أكبر بطولة آسيوية للناشئين في تاريخ القارة، وبفضل الدعم الذي وجده من سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة الذي أقيمت البطولة تحت رعايته، وبفضل دعم الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية ووزارة الخارجية وكل الدوائر المحلية بالفجيرة تجاوزنا كل الصعوبات وكان مجمع زايد الرياضي جاهزا لاستضافة البطولة قبل الحدث بعدة أيام.
وعن كواليس ما قبل التنظيم والعمل الذي بذل من جانب اتحاد الإمارات للملاكمة قال حسن الحمادي انه فور علمنا في شهر يوليو الماضي بفوز الإمارات بالتنظيم وضعنا هدفا أساسيا لنا باستضافة أكبر بطولة في التاريخ على مستوى الناشئين والناشئات، ولهذا تواصلنا مع كل الدول الآسيوية، وأقنعنا 26 منها بالتواجد في البطولة والمشاركة الفعالة وقد تحقق لنا ذلك فضربنا الرقم القياسي في عدد الدول المشاركة، وكان أمامنا تحديات مهمة أبرزها ضيق الوقت في الحصول على التأشيرات للوفود لكننا تغلبنا عليها بالتنسيق والتعاون مع وزارة الخارجية و التعاون الدولي ، وهنا أشيد بدور الوزارة الداعم لنا، كما أشيد بالدعم الكبير والمتابعة الحثيثة لسعادة سعيد عبدالغفار أمين عام الهيئة العامة للرياضة الذي كان يتواصل معي أسبوعيا للاطلاع على آخر المستجدات أولا بأول وإزالة كل المعوقات، هذا إلى جانب توفير الدعم المالي اللازم لنا في الوقت المناسب.
و لفت إلى ان اللجنة العليا للبطولة برئاسة محمد بو خاطر نائب رئيس الاتحاد قامت بجهد كبير في تهيئة كل الأمور لاستضافة ما يقرب من 400 شخص بين لاعب ومدرب وإداري وحكم ومسؤول في الاتحاد الآسيوي، وتوفير برنامج شامل لهم بالفجيرة على مدار 9 أيام منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، ولم نتلق أي شكوى رسمية من أي وفد من الوفود التي شاركت في البطولة، بل بالعكس وجدنا شهادات الإشادة بحسن التنظيم ودقة المواعيد والالتزام الكامل بالبرنامج المعد سلفا للحدث.
وعن الفعاليات المصاحبة للبطولة قال الحمادي: كنا حريصين على اطلاع كل الوفود على نهضة دولة الإمارات وبالتالي نظمنا جولات سياحية للوفود من أجل زيارة كل المعالم التراثية والتاريخية في الفجيرة، وذلك قبل ختام البطولة بيوم واحد، وهو الأمر الذي ترك انطباعا رائعا لدى الوفود عن دولة الإمارات ونهضتها وحضارتها وتاريخها وعاداتها وتقاليدها، ولن يفوتني هنا ان أشيد بالجنود المجهولين الذين ساهموا في نجاح البطولة وعلى رأسهم قناة دبي الرياضية، وقناة الشارقة الرياضية، وكل الصحفيين من وسائل الاعلام المقروءة الذين وفروا تغطية مميزة للحدث.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.