دائرتا “الطاقة” و”التنمية الاقتصادية” في أبوظبي تُطلقان جائزة “رواد التكنولوجيا والابتكار في تقنيات الطاقة”

الإقتصادية

 

أبوظبي-الوطن:

أعلنت دائرتا الطاقة والتنمية الاقتصادية في أبوظبي، عن إطلاقهما مؤخراً لجائزة رواد التكنولوجيا والابتكار في تقنيات الطاقة EnergyTech؛ التي تنضوي ضمن برنامــج رواد التكنولوجيــا والابتــكار TIP الذي أطلقته دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي ووزارة الاقتصاد في العام 2017، كجزء من مبادراتهما لتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.
وتهدف الجائزة إلى استقطاب حلول التقنيات والمنتجات والخدمات المبتكرة لمعالجة تحديات الطاقة ضمن أربعة فئات رئيسية تشمل “إدارة مخلفات المياه المعالجة وتحلية المياه وانتاج الطاقة”، و”البنية التحتية الذكية”، و”تقنيات تحلية المياه”، و”الكفاءة والاستدامة”.
وتشكل الجائزة منصة مثالية للأفراد والمؤسسات والشركات الناشئة من جميع أنحاء العالم لتقديم الأفكار الإبداعية والابتكارات، واستعراضها لكبار المستثمرين المحليين والدوليين الراغبين في تحويلها إلى حلول فعالة قابلة للتطبيق في دولة الإمارات وجميع أنحاء العالم.
وقال سعادة محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي: “تركز رؤيتنا في دائرة الطاقة على تعزيز أهمية الابتكار ودوره الأساسي في قيادة مسيرتنا نحو المستقبل القائم على التحوّل في قطاع الطاقة نحو الكفاءة والطاقة المتجددة والاستدامة. هذه الأسس المستمدة من التوجهات الاستراتيجية لأبوظبي ودولة الإمارات والتي نتشاركها مع مختلف دول العالم، تستند بشكل كبير على الابتكار وإتاحة المجال أمام الشباب المبدعين للمساهمة في التخطيط لمستقبل أكثر رفاهية واستدامة”.
من جهته، قال سعادة راشد عبدالكريم البلوشي وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “يعكس برنامج رواد التكنولوجيا والابتكار الالتزام والجهود المتواصلة من قبلنا نحو تعزيز هذه المجالات، وذلك تماشياً مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي الهادفة إلى تحويل اقتصاد الإمارة إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتعزيز مكانتها الريادية العالمية في مجال الابتكار، حيث تشكل مبادرة تكنولوجيا الطاقة فرصة اقتصادية حقيقية لجذب الاستثمارات الأجنبية في أبوظبي، وخلق فرص العمل وكذلك دعم قطاع الطاقة النظيفة والاستدامة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى تعزيز تنوع الاقتصاد في أبوظبي.”


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.