افتتاح ندوة مكتبات الإمارات في دورتها الخامسة

الإمارات

 

افتتحت في ندوة الثقافة والعلوم أمس فعالية مكتبات الإمارات – الدورة الخامسة – بعنوان “التسامح المعلوماتي وتطبيقاته في مكتبات ومؤسسات المعلومات”، بحضور سعادة علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مجلس الإدارة وشيخة المهيري مديرة المكتبات بدار الكتب الوطنية في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي ونخبة من المهتمين والمتخصصين.
وأكد الهاملي أن دولة الإمارات خصصت عاماً للقراءة ضمن استراتيجيتها، بالإضافة لتخصيصها شهرا للقراءة في كل عام تحتفل به كل إمارات الدولة بالبرامج والأنشطة التي تسهم في تنمية الوعي بالقراءة وأهميتها.
وأضاف الهاملي أن رؤية دبي الثقافية.. خصصت للمكتبات والمعلومات مكانة رفيعة، وهذا ما تحتذي به كل إمارات الدولة لإحداث نقلة نوعيه في المعرفة والقراءة والبحث.
وأدار الجلسة الأولى محمد الحبسي مدير إدارة الآداب بالإنابة في هيئة الثقافة والفنون في دبي، وتحدث عن أهمية دور المكتبات في تطبيق مبادئ التسامح من المجتمع ومحيطه، وبكل ما له صلة بأنشطة المكتبات وبرامجها وصولاً لخدمة جميع شرائح المجتمع لا سيما أصحاب الهمم، إضافة إلى إبراز قيمة التسامح في مبادرات المكتبات، وحرية المعلومات.
وأدار الجلسة الثانية ديفيد هيرش مستشار الخدمات المكتبية في مكتبة محمد بن راشد تحدث فيها عماد محمد أبوعيد رئيس شعبة المكتبات العامة في دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي عن التسامح المعلوماتي (المفهوم والمبادئ والتطبيقات في المكتبات ومؤسسات المعلومات) وركز الدكتور خالد عبدالفتاح مدير مكتبة دبي الرقمية والحلول المعرفية في مؤسسة دبي للمعرفة في ورقته بعنوان “الإتاحة الحرة: بين التسامح والاستغلال”، على دور الاتاحة الحرة في دعم التسامح في مجالات تداول المعلومات وكيف تقوم دور النشر باستغلال المبادرات التي تقضى على حواجز الوصول إلى المعلومات للحصول على أكبر قدر من المكاسب المادية والمعنوية.
وعن مبادرات الإتاحة الحرة حددها في عدة مبادرات منها: مبادرة بودابست – 2001، بيان بيتسادا – 2003، إعلان بيرلين – 2003، مبادرة الأرشيفات المفتوحة والتي شكلتها شكلت مؤسسات المكتبات «مبادرة الارشيفات الحرة»، ومبادرة مجموعة أوميكس، ومبادرة المكتبة العامة للعلوم، ووثيقة مبادئ العاصمة واشنطن، وغيرها من المبادرات وعن تيسير الوصول الحر في مكتبات أبوظبي ذكرت شيخة المهيري مديرة المكتبات بدار الكتب الوطنية في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، أن المكتبة تهدف إلى إتاحة المعلومات والخدمات لأوسع شريحة ممكنة من الجمهور في إمارة أبوظبي. وإزالة كافة المعوقات أمام المعلومات والخدمات وإتاحتها للجميع. وأن تكون المعلومات والخدمات التي نقدمها ذات صلة مباشرة باحتياجات الجمهور.
وقدمت د. ميلاني وود أمينة مكتبة في جامعة زايد ورقة حول المكتبة الحية المفتوحة في مختلف الأماكن وحرية المعلومات التي يمكن أن توفرها، كذلك تحدثت ليندا أوستلوند مديرة المكتبة الطبية الوطنية في جامعة الإمارات العربية المتحدة عن المجلات المفترسة: مشكلة متنامية داخل نموذج الوصول الحر، ويقصد بالمجلات المفترسة تلك المجلات المقرصنة أو المقلدة لغيرها من المطبوعات بالاسم نفسه. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.