الجيش الليبي يواصل دحر المليشيات جنوب طرابلس

الرئيسية دولي

 

دارت ليلة أمس، اشتباكات متقطعة جنوب العاصمة الليبية طرابلس بين قوات الجيش الليبي وميليشيات حكومة الوفاق، فيما ذكرت مصادر عسكرية أن مقاتلات السلاح الجوي شنت غارة استهدفت من خلالها غرفة العمليات والسيطرة التابعة للمدعو أسامة الجويلي أحد قادة المجموعات المسلحة في طرابلس، قائلة إنها أصابت الهدف بدقة عالية.
وأعلن المركز الإعلامي لغرفة “عمليات الكرامة” في وقت سابق، أن القوات دمرت أكبر مخزن سلاح ومعدات حربية تركية، تابعة للميليشيات الموالية لحكومة الوفاق في مدينة مصراتة، فيما واصل الجيش استهداف مواقع الوفاق في العاصمة طرابلس.
كما تمكنت القوات الجوية من استهداف الموقع الرئيسي لميليشيا “باب تاجوراء” وقضي على عدد من العناصر الإرهابية، ودُمر مقر غرفة عمليات للسيطرة، كما نشر المركز صوراً لآثار القصف.
وفي سياق متصل، اجتمع 90 نائباً من أعضاء مجلس النواب الليبي ممثلين عن الدوائر الثلاثة عشر، في القاهرة في إطار التشاور حول آخر المستجدات، وسُبل حل الأزمة الليبية، واستكمالاً للقاء القاهرة الأول.
وتم خلال اللقاء الاتفاق على تشكيل لجنة للتواصل مع البعثة الأممية، لغرض الإعداد لجلسةٍ لمجلس النواب بمدينة غات الليبية أو أي مدينة أخرى، للعمل على مناقشة تشكيل حكومة وحدة وطنية، وكذلك ما يستجد من أعمال.
وقال الأعضاء في بيانهم “نرفض أي تجاوزٍ لمجلس النواب، والمحاولة لوضع حلولٍ تستند على معايير أخرى، كدعوة جهات وأطراف غير ذات صفة لا يمكن أن تكون ممثلةً للشعب الليبي، ولا يمكن لنتائج مثل هذا الحوار أن تكون شرعيةً، كما إن أي محاولات للزج بالسلطة القضائية في العمل السياسي هو أمر خطير يهدد استقرار هذه المؤسسة ومصداقيتها، ويؤدي إلى خللٍ كبيرٍ بمبدأ الفصل بين السلطات”.
كما طالبوا بضرورة مضاعفة الجهود من أجل الوصول إلى اتفاقٍ لحل الأزمة، ودعوة رئاسة مجلس النواب التواصل مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، لتوضيح رؤية مجلس النواب ومناقشة مختلف المبادرات والمقترحات، والعمل على حشد أكبر توافق وطني حول رؤيةٍ موحدة للحل وصولاً لإجراء انتخاباتٍ في أقرب وقت.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.