الإمارات تشارك في معرض “الصين للتَّعليم 2019”

الإمارات الرئيسية السلايدر

 

تشارك وزارة التربية والتّعليم عبر مِنصّة “تعلّم في الإمارات” في فعاليات الدورة العشرين من معرض الصين للتّعليم 2019، وهو جزء من المؤتمر السّنوي للتّعليم الدّولي، والذي يُعقد في مركز الصين الوطني للمؤتمرات ببكين، يومي 19 و20 أكتوبر. ويشارك في المنصة اثنان من مؤسسات التعليم العالي في الدولة: جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة خليفة، ليتعرف الزائرون والمشاركون إلى مجال التّعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات وموقعها كإحدى أهم الوجهات للطلبة من جميع أنحاء العالم للدراسة .
وقال سعادة الدكتور حسان عبيد المهيري،الوكيل المساعد للاعتماد والخدمات التّعليميّة في وزارة التّربية والتّعليم إن دولة الإمارات تعد اليوم وجهة جاذبة للشباب والطلبة من مختلف الجنسيات منوها إلى أن معارض التّعليم ومن ضمنها “الصين للتّعليم” مِنصّة مثاليّة لخلق فرصة لتبادل أفضل الممارسات والخبرات العالمية في قطاع التّعليم بين الدُّول المشاركة. ونحن نهدف من خلال مِنصّة “تعلّم في الإمارات” وشركاؤنا من مؤسسات التّعليم العالي إلى تقديم خبرتنا في مجال التّعليم وتطوراته ومساعدة الطلبة على الاطّلاع على أهم تطوراته .
وعلى مدى العقدين الماضيين، تم إدراج ثمان جامعات إماراتية ضمن أفضل 3% من الجامعات في العالم، وفقاً لتصنيفات QS العالمية 2020، بالإضافة إلى تصنيف جامعتين من بين أفضل خمسين جامعة في آسيا لأول مرة، وفقًا لتصنيف الجامعات الآسيوية 2019 الصادر عن مجلة تايمز للتعليم العالي 2019.
ويوجد في الدولة أكثر من سبعين مؤسسة تعمل في مجال التعليم العالي معتمدة من قبل وزارة التّربية والتّعليم، بالإضافة إلى كونها من أكثر الدول التي تتواجد فيها فروع لعدد كبير من الجامعات العالمية.
وأضاف المهيري: “توفر الدولة تجربة ثقافية لامثيل لها من التعايش السلمي بوجود أكثر من 200 جنسية ذات ثقافات وديانات مختلفة، وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول أمانًا وسعادةً في العالم، وهي حاضنة عالمية للابتكار وريادة الأعمال والفرص، حيث يمكن للطلبة تجربة الثّقافة الإماراتية أو الاستمتاع ببعض من أفضل الوجهات التي حطّمت أرقاماً قياسية خلال فترة دراستهم وإقامتهم في الدولة”.
ويُقام معرض الصين للتّعليم في أكثر من مدينة صينية ومنها بكين وشنغهاي منذ عام 2000 برعاية من جمعية التعليم الصينية للتّبادل الدّولي. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.