إنجازات تعزز عالمية أبوظبي

الإفتتاحية

إنجازات تعزز عالمية أبوظبي

رسخت نظرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وما يحرص عليه من رفد المسيرة الوطنية بالخطط الكبرى والمشاريع العملاقة والقرارات الشجاعة، مكانة الإمارات وعاصمتها أبوظبي على الصعد كافة، ومنها قطاع النفط والغاز، الذي باتت أبوظبي فيه ركناً أساسياً سواء من حيث تأمين إمدادات مستقرة للسوق العالمي، أو من حيث البحث عن تنويع مصادر القطاع واستشراف مستقبله وتحدياته والمطلوب تحقيقه، بالإضافة إلى العمل على زيادة القدرة الإنتاجية بما يكفل تحقيق قيمة مستدامة لصالح الإمارات وشعبها.
العديد من الإنجازات التاريخية والاكتشافات غير المسبوقة التي تم الإعلان عنها خلال ترؤس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاجتماع المجلس الأعلى للبترول، تبين ديناميكية مشاريع وجهود أبوظبي وخططها التي تجسد من خلالها مكانتها وقوة إدارتها للقطاع وكيفية تسخيره لتحقق عائدات تواكب الطموحات والتطلعات الكبرى التي يتم العمل عليها عبر ما وصلت له شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” من مكانة تدعم تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية للدولة، عبر جهودها الكبرى واستراتيجيتها المحكمة سواء من حيث تمكين الكفاءات المواطنة أو من حيث استقطاب الاستثمارات وبناء الشراكات الاستراتيجية لتحقيق أقصى فائدة وقيمة من أعمالها، وبالتالي ما يمثله ذلك من انعكاس إيجابي على التنافسية وضمانة ترفد مسيرة التطوير والتقدم والازدهار التي تنعم بها الإمارات.
الاكتشافات التي تم الإعلان عنها والزيادات في احتياطات النفط والغاز بأبوظبي، شكلت نقلة كبرى لما كان لها من دور في تحقيق إنجاز تاريخي في تقدم الإمارات من المركز السابع عالمياً إلى السادس من حيث احتياطات النفط والغاز وما يمثله ذلك من تعزيز الثقة الدولية بضمان الإمدادات الدائمة والمستقرة من موارد الطاقة، وما يعنيه ذلك من تعزيز الأمن الاقتصادي والاستثماري حول العالم، مع الأخذ بالاعتبار الاكتشافات التي تم الإعلان عنها وتتمثل بـ” إضافة 7 مليارات برميل من النفط الخام و160 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز غير التقليدي و58 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز التقليدي”، وهذه الاكتشافات الكبيرة تأتي بعد 30 عاماً عن آخر تحديث حول احتياطات الدولة، كما اعتمد “المجلس″ قراراً تاريخياً استراتيجياً بإطلاق آلية تسعير جديدة لـ ” مربان ” ، خام النفط القياسي الذي تستخدمه أدنوك لبيع إنتاجها من النفط الخام من الحقول البرية، ليصب في خانة جهود الدعم والتنمية وبما يحقق الأهداف والطموحات الوطنية الكبرى.
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد أهمية المكتشفات والجهود بالقول: “الإمارات تمثل عنصر استقرار في سوق النفط العالمي، ودولة رائدة في مجال استشراف مستقبل الطاقة وتنويع مصادرها وإيجاد حلول مستدامة لها، في الوقت الذي تسعى فيه إلى الاستثمار الأفضل والأمثل لمواردها من النفط والغاز”.
الجهود الكبرى التي يشرف عليها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كفيلة بتحقيق التطور المتواصل وإعطاء الزخم اللازم لتكون أبوظبي قادرة على ترسيخ ريادتها وتعزيز مكانة الإمارات على الساحة العالمية من حيث كونها من ركائز تأمين الاستقرار التام لأسواق الطاقة ومواكبة التطور في القطاع عبر تقدم صفوف المؤثرين فيه، وذلك بجعل قطاع النفط والغاز يتميز بالتفرد والخطط الاستراتيجية التي تكفل مضاعفة مسيرة الإنجازات على الصعد كافة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.