نظم برعاية حمدان بن محمد

“أسبوع دبي للمستقبل” يختتم أعماله بمشاركة آلاف الخبراء والباحثين

الإمارات

 

 

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، اختتمت اليوم فعاليات أسبوع دبي للمستقبل، المبادرة الأولى من نوعها في دولة الإمارات التي نظمتها “مؤسسة دبي للمستقبل” بهدف إشراك المجتمع في تخيل وصناعة المستقبل، وتعريفه بالأدوات التكنولوجية الحديثة وآثارها على حياته في السنوات المقبلة.
وتضمنت فعاليات الأسبوع التي شهدت مشاركة واسعة من أفراد المجتمع والخبراء والمتخصصين والباحثين من مختلف دول العالم، مجموعة رئيسية من الفعاليات التي تم من خلالها إشراك المجتمع بالمبادرات والتصورات الخاصة بالمستقبل، ووفرت منصة ملهمة للشباب لدعمهم وحثهم على المشاركة في مسيرة التطور التي تشهدها دولة الإمارات في توظيف التقنيات الناشئة لإيجاد الحلول المبتكرة لأبرز التحديات في القطاعات الحيوية.
وركز أسبوع دبي للمستقبل على ثلاثة محاور رئيسية للوصول إلى جميع فئات المجتمع عبر تنظيم واستضافة مجموعة متكاملة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التي مكنت الزوار من المشاركة في تجارب حية وعملية وتفاعلية من خلال منطقة تخيل المستقبل، ومنطقة تصميم المستقبل، ومنطقة تنفيذ المستقبل، حيث اختبروا حلولاً لتحديات الغد باستخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وتنوعت الفعاليات ضمن المحاور الثلاثة، فسافر الزوار إلى المستقبل عبر تقنيات “السينما الصامتة”، واستمتعوا بالأطعمة المعدة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنتاج الموسيقى الافتراضية، وإبراز قدرات العقل من خلال التحكم بالطائرات بدون طيار، إضافة إلى استكشاف عمليات ترقية الإنسان بالمستقبل من خلال “تجربة الإنسان 2.0″، والاستمتاع بفن الواقع الافتراضي من خلال استخدام التقنيات الناشئة برسم الجرافيتي، والشطرنج مع الذكاء الاصطناعي والهوكي الافتراضي والكاريكاتور الرقمي.
وقال سعادة خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: جسد أسبوع دبي للمستقبل، عبر فعالياته المبتكرة التي تنظم للمرة الأولى في دولة الإمارات، رؤية قيادة دولة الإمارات لتعزيز الوعي والمعرفة بالتقنيات الناشئة ودورها في تصميم وصناعة مستقبل جميع القطاعات الحيوية وبما يشكل حلولاً مبتكرة للتحديات المستقبلية.
وأضاف بلهول أن الأسبوع شكل احتفالية مجتمعية بالمستقبل، ووفر منصة لالتقاء العقول والخبرات من مختلف دول العالم لبحث آفاق استشراف المستقبل، وإلهام الشباب لتوظيف طاقتهم للابتكار في تقنيات المستقبل الذي تبدأ ملامحه اليوم.
وأشاد بالمشاركة المميزة للشباب العربي في فعاليات الأسبوع، مؤكداً على المستوى المميز للابتكارات التي تقدم بها الشباب ودورها في إحداث تغييرات جوهرية في عمل القطاعات الحيوية، وما ستشكله من حافز للشباب العربي لمواصلة الابتكار لخدمة مجتمعاتهم والبشرية.
وأكد أن الشباب العربي يمتلك كل مقومات الإبداع والابتكار، وأن أسبوع دبي للمستقبل الذي ستحرص المؤسسة على تنظيمه بشكل سنوي سيشكل منصة لهم لعرض إنجازاتهم والالتقاء بالعقول والخبرات والانطلاق نحو العالمية.
وشهدت المساحات التفاعلية المبتكرة في منطقة 2071 بأبراج الإمارات، حوارات تفاعلية قدمها خبراء في مجالات استشراف المستقبل في قطاعات التعليم والعمل والاقتصاد والنقل، كما شهدت تنظيم ورش عمل تفاعلية ناقشت مع الحضور موضوعات المستقبل 4.0 والتحول الثوري للنمو في المستقبل، وتجربة البلوك تشين، والسحابة والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء في العالم الرقمي الجديد ومنظور الأمن السيبراني، و”بلوك تشين لايف”.
كما شهد الأسبوع تنظيم محاضرات حول مكعبات روبكس وماين كرافت، ومستقبل المدارس، ومتجر الأفكار 4.0 وبناء الشركات الثورية، وإعادة ابتكار الهندسة المعمارية عالمياً، ومستقبل الحياة البرية: قوة الشباب، والقيادة الإيجابية: تحدي إدارة المواهب في القرن الحادي والعشرين، ومستقبل العمل، مع توفير تجربة تفاعلية للشباب من خلال مبادرة مواهب المساحات الواسعة.
وضمن فعالياته المتنوعة شهد الأسبوع تنظيم الدورة الثانية لمؤتمر “إيمتيك مينا” للتقنيات الناشئة بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل و”إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية” الذي استمر على مدى يومين واشتمل أكثر 75 محاضرة وورشة عمل تفاعلية قدمها 48 متحدثاً منهم 5 متحدثين من 5 وزراء ومسؤولين وصناع قرار من دولة الإمارات، بالإضافة إلى مشاركة 200 خبير من مختلف دول العالم.
وبحث المؤتمر الذي شهد حضور أكثر من 600 مشارك من مختلف دول العالم، استكشاف آفاق أهم الاتجاهات المستقبلية والتقنيات الناشئة التي ستحدث تغييراً نوعياً في مستقبل القطاعات الحيوية ولاسيما في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والاستدامة وشكل مدن المستقبل الذكية.
كما استضاف المؤتمر الشباب المبتكرين الفائزين بمبادرة “مبتكرون دون 35″، وقدم لهم منصة لعرض قصص نجاحهم، والتواصل مع الخبراء من مختلف دول العالم، والبحث عن آفاق التطور والارتقاء بابتكارات الشباب العربي لخدمة المجتمع.
ونظمت مؤسسة القمة العالمية للحكومات سلسة “حوارات المستقبل”، التي تضمنت 5 جلسات حوارية و6 مسارات رئيسية هي التعليم، والاقتصاد، والحوكمة، والاستدامة، والمدن الذكية، والمجتمع وجودة الحياة، إلى استشراف المستقبل والتوجهات المؤثرة في العمل الحكومي عام 2020.
وجاء تنظيم حوارات المستقبل استكمالاً لمسار حكومة الإمارات في مجالس المستقبل العالمية، وضمن فعاليات أسبوع دبي للمستقبل، بهدف استشراف مستقبل القطاعات الحيوية وقيادة الفرص لغد أفضل، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين في دولة الإمارات، والخبراء ورواد الأعمال في المنطقة والعالم، وهدف لاستكشاف المهارات التي تساعد على صياغة الرؤى المستقبلية للقطاعات الحيوية.
وبالتزامن مع أسبوع دبي للمستقبل عقدت أعمال الدورة الرابعة لمجالس المستقبل العالمية التي تم تنظيمها على مدى يومين، بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، بمشاركة 700 من المسؤولين والمستشرفين والخبراء من 70 دولة، بحثوا من خلال 41 مجلساً مستقبل القطاعات الحيوية، وشكل عملهم خلاصة أكثر من 30 ألف ساعة في التفكير للمستقبل.
وكان “أسبوع دبي للمستقبل” انطلق يوم الأحد الماضي، في مبادرة تشكل منصة جديدة ومبتكرة لإشراك أفراد المجتمع وإلهام الموهوبين وأصحاب العقول والأفكار والمبتكرين في دولة الإمارات ودبي، تحفز مشاركتهم في استشراف وصناعة المستقبل، من خلال طرح 5 محاور رئيسية لدور التقنيات الناشئة في مستقبل البشرية، تتمثل في توظيف التكنولوجيا في مجالات مستقبل العمل، ومستقبل الصحة الرقمية، ومدن المستقبل، ومستقبل تقنيات الواقع الافتراضي، ومستقبل الطاقة والاستدامة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.