تواصل العنف في بغداد والمزيد من القتلى

محتجو العراق ماضون بانتفاضتهم رغم التنكيل

الرئيسية دولي

 

تواصلت الاحتجاجات في العراق، حيث أقام المتظاهرون نقاط تفتيش في ساحة التحرير، بينما قالت مصادر أمنية وطبية، إن 4 محتجين قتلوا في العاصمة، بعدما استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين.
وقطع المتظاهرون في بغداد 3 جسور رئيسية ، وقالت مصادر إعلامية” إن أعدادا كبيرة من المحتجين تجمعت عند جسر الشهداء، وأعادت قطعه مجددا عقب ساعات من فتحه.
واتهم المتظاهرون السلطات بإطلاق قنابل صوتية، لإشاعة الرعب في نفوس المواطنين، ومنعهم من التوجه لدعم المتظاهرين في ساحة التحرير وبقية الساحات.
وفي سياق آخر، أفادت وسائل إعلام أن محكمة التحقيق المختصة بقضايا النزاهة أمرت بإلقاء القبض على محافظ البصرة السابق ماجد النصراوي وموظفين آخرين في ديوان المحافظة، بتهم فساد.
وأوضح بيان للمحكمة أنه وجهت للمتهمين تهم “هدر المال العام، وارتكاب مخالفات في إفادات موظفي ديوان محافظة البصرة والدورات التدريبية”.
وفي جنوب البلاد، قال مسؤولين في ميناء أم قصر بمحافظة البصرة، قولهم إن عشرات المحتجين أغلقوا مدخل الميناء، بعد ساعات فقط من استئناف العمل فيه.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون في الميناء إن العمل عاد بشكله الطبيعي للميناء، بعد أسبوع من إغلاقه بفعل الاحتجاجات، كما أكد مسؤولون أمنيون استئناف العمل في مصفاة نفط الناصرية، بعد مغادرة المحتجين.
وأدى قطع طرقات النقل من قبل متظاهرين إلى منع وصول نحو 90 ألف برميل من النفط الخام المخصص للتصدير لا تزال عالقة في أحد حقول شمال العراق، وفق ما قال مصدر في القطاع.
ويشهد العراق حركة احتجاجية مناهضة للحكومة تتركز في العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة، حيث يقوم المتظاهرون باعتصامات تستهدف الطرقات الرئيسية والبنية التحتية الحكومية، بما في ذلك الحقول النفطية، في بلد يعد ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك.
وينتج حقل القيارة في محافظة نينوى بشمال البلاد 30 ألف برميل من النفط الخام يوميا، يتم نقلها بشاحنات إلى ميناء البصرة الجنوبي، ليتم تصديرها، غير أن الاعتصامات في بعض تلك الطرقات عطلت عمليات التصدير.
وقال مصدر رفيع المستوى في شركة نفط الشمال التي تدير حقل القيارة، إن الشاحنات لم تتمكن من القيام بعملية النقل لليوم الثالث على التوالي.
ومن جانبه، أكد قائد عمليات بغداد، أمس الخميس، أنه تم إصدار أوامر باعتقال القوة التي فتحت النار في الهواء لتفريق المحتجين في شارع رشيد بغداد، وتم منع استخدام الرصاص الحي ضد المتظاهرين.
وكانت قوات الأمن العراقية عمدت، إلى إطلاق النار في الهواء في بغداد حيث تجمع عنده المحتجون، وقال شهود عيان، إن قوات الأمن العراقية أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق محتجين تجمعوا على الجسر، دون وقوع إصابات.
وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، يتم متابعة ملف المخطوفين من المتظاهرين وسيتم إعلان النتائج.
وأعلن أنه تم إيقاف أحد أنواع الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، واعتقال 26 من مثيري الشغب قرب الجسور في بغداد، مشيراً إلى أن 95% من المتظاهرين سلمين.
وقال قائد عمليات بغداد إن القوات الأمنية تتعرض لهجوم من قبل بعض المندسين وهناك العشرات من المصابين من أفراد الأمن .
وأعلن المحمداوي أنه لن تتم مداهمة ساحة التحرير ويتم توفير الحماية للمتظاهرين، مشيرا إلى إعادة فتح جسر الشهداء.
وكشف قائد عمليات بغداد أن الملثمين على الجسور هم عناصر أمنية تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية وعناصر الشغب
وأضاف “هناك جهات تريد صدام مع القوات الأمنية عند الحواجز الأمنية”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.