سيلفا: أبوظبي كسرت حاجز الصمت وأعادتنا إلى الحياة

ألف لاعب ولاعبة جوجيتسو يوجهون رسالة شكر من البرازيل إلى عاصمة الخير

الرئيسية الرياضية

 

عندما تعرض البرازيلي آل سيرلي سيلفا إلى حادث سير مروع بمدينة ريو دي جانيرو في صيف 2011، دخل في حالة من الاغماء لم يستفق إلا بعدها باسبوع، وعندما فتح عينيه، ونظر حوله وجد نفسه بالمستشفى، كان قد نسي كل شيء تقريبا، ولكنه الآن بالسرير في إحدى المستشفيات.. عندما بدأ يتذكر ماذا حدث، وما هو آخر شيء علق بذاكرته، ظن أن شيئا ما جلل قد وقع له، فحاول ان يتحرك حتى يتبين ماذا حدث.. في هذه اللحظة اكتشف الحقيقة.. اكتشف أن قدمه بالساق تم بترها، واكتشف انه لن يتحرك كما كان من قبل اعتبارا من الآن وحتى نهاية العمر.
يقول ال سيرلي لاعب الباراجوجيتسو: كانت لحظات قاسية، انهمرت دموعي حينما حاولت الوقوف ولم أتمكن، حينما اكتشفت أنني أصبحت من أصحاب الهمم، وأنني دائما سأحتاج لمن يساعدني، خصوصا أنني كنت رياضيا، كنت أعشق لعبة الجوجيتسو، أقضي فيها معظم أوقاتي، أتطور بشكل سريع، وأشعر معها بالثقة في النفس، وأنها من الممكن أن تكون مستقبلي حينما أصبح بطلا وأفوز بالميداليات وأفتح أكاديمية لتعليم الصغار هذه الرياضة، ولكن كل شيء قد انتهى.
.وقال آل سيرلي سيلفا – على هامش حضوره لجولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو في ريو دي جانيرو – إن بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين كانت نقطة البداية، لأنه عندما شارك هو وزميله ماريو شعروا بأن الحياة يمكن أن تبتسم لهما من جديد، فعلى منصات البطولة تم تتويجهما بعد الفوز، وعلى أثر ذلك تم استقبالهما من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الفائزين والمتوجين بالذهب، واصفا تلك اللحظات بأنها لن تنسى، لأنه في هذا اليوم استقبل أهم خبر في حياته من سعادة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، وهو الخاص بالسماح لفئة البارا جوجيتسو بالمشاركة سنويا في بطولة العالم، وأيضا بالمشاركة في مختلف البطولات التي تنظمها أبوظبي حول العالم بما فيها جولات أبوظبي جراند سلام في موسكو وطوكيو ولوس انجلوس وريو دي جانيرو وأبوظبي ولندن.
وأضاف آل سيرلي: أستعد حاليا لإصدار كتاب جديد تحت عنوان” أبوظبي تكسر حاجز الصمت لأصحاب الهمم في العالم” عن مبادرات أبوظبي واتحاد الإمارات للجوجيتسو لتمكين أصحاب الهمم في العالم ودمجهم في المجتمع ومنحهم الفرصة للتألق والإبداع في مجال الرياضة،
وتابع آل سيرلي سيلفا: لابد أن أعترف بأن أبوظبي غيرت حياتي بالكامل، وقادتني إلى الخروج من الإحباط واليأس وكانت بمثابة الضوء في نهاية النفق المظلم والأمل في حياة أفضل بعد كابوس من اليأس، والأهم من ذلك أنها جعلتني مجالا للفخر لدى أسرتي وعائلتي بعد أن كنت لا أغادر المنزل، إنها قادتني إلى منصات التتويج، وجعلتني مسؤولا معها عن رسم الابتسامة على وجوه المهمشين من أصحاب الهمم.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.