الابتسامة والجلوس يحدّدان نمو المولود بعامه الأول

الرئيسية منوعات

يمكن أن تكون العناية بالرضيع مرهقة، ولكن هناك الكثير مما يمكن التطلع إليه، بحسب كتيب إرشادات موقع WebMD الطبي، فبعد شهرين من ليال بلا نوم وجهود تهدئة على مدار الساعة، يكون الأبوان قد شاهدا الكثير من دموع طفلهما. وربما يرصدان ابتسامة عابرة، ولكن مرة أخرى، لا يجب التسرع في الأحكام فربما تكون حالة إخراج غازات، ولكن يمكن تلقي المكافأة الحقيقية بعمر شهرين تقريبًا، عندما يبدأ المولود في الابتسام كنوع من الاستجابة للأم. وغالبًا ما يكون وقع صوت الأم أو رؤية وجه الأم هو كل ما يتطلبه الأمر لإثارة ابتسامة لا تقاوم على وجه الرضيع، وإذا كان الصوت المتكرر لبكاء المولود يؤدي إلى توتر الأم، فإنه بحلول 4 أشهر، يمكنها أن تتطلع إلى صوت آخر، وربما كان أحلى ما يسمعه الأبوان على الإطلاق هو ضحكات مولودهما، ولعل أفضل جزء هو كيف يضحك الطفل بسهولة، فبمجرد التلاعب بقسمات الوجه والدغدغة أو إخفاء الوجه ثم مباغتة الرضيع بابتسامة أو ضحكة عادة ما تكون أكثر من كافية لتفجير الكثير من الصرصرة والضحكات.
وتعد ليلة النوم الكاملة هي الجائزة الكبرى التي يتوق إليها الكثير من الآباء الجدد. وفي حين أنه ليس من الواقعي أو الصحي توقع أن ينام المولود حديثًا طوال الليل، يمكن للوالدين أن يطمئنا إلى أن الراحة ستأتي قريبًا، لأنه بعمر 4-6 أشهر، يمكن لمعظم الأطفال النوم طوال الليل.
وبعد حوالي 5 أو 6 أشهر، لمعظم الأطفال الجلوس مع الدعم، إما عن طريق الراحة على أيديهم أمامهم أو عن طريق الاعتماد على الوسائد أو الأثاث، ويمكن للأطفال عادة الجلوس بمفردهم في سن من 7 إلى 9 أشهر.وكالات

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.