ردهة الإعلاميين في “الشارقة الدولي للكتاب” ملتقى يجمع الصحفيين من جميع أنحاء العالم

الإمارات

تختتم النسخة الـ 38 من معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة اليوم السبت وسط إقبال منقطع النظير ونجاحات لم يسبق لها مثيل حيث لقي الحدث خلال فترة انعقاده تغطية إعلامية واسعة من عشرات وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء العالم وأصبح المعرض من خلال دوراته المتعاقبة لا يمثل فقط ملتقي للناشرين والمثقفين والكتاب والأدباء من جميع أنحاء العالم بل كذلك ملتقى لمئات الصحفيين والإعلاميين من ما يقارب 200 جنسية حول العالم يجتمعون ويلتقون في الردهة الإعلامية للمعرض ويوفرون تغطية إعلامية واسعة لكافة فعالياته.
وتوفر الردهة الإعلامية للمعرض كافة الإحتياجات للصحفيين والمراسلين سواء العرب أو الأجانب والتي تتيح لهم العمل في أجواء غاية في السهولة والراحة وتمكنهم من إجراء تغطياتهم الصحفية بكل يسر وسهولة من خلال توفير أجهزة الكمبيوتر والطابعات وأجهزة الفاكس وشاشات العرض التلفزيوني التي تنقل مباشرة جميع فعاليات المعرض وتلك التي تنقل تغطيات وسائل الإعلام للحدث .
وقالت خديجة الحمادي الموظفة في هيئة الشارقة للكتاب والمسؤولة عن ردهة الصحفيين إن إدارة المعرض تعير اهتماما بالغا بالشراكة مع كافة وسائل الإعلام ومراسليها نظرا لأهمية الدور الذي يقومون به في نقل فعالياته إلى كافة أنحاء العالم ولدورهم الفاعل في تعريف الجمهور بالفعاليات والنشاطات التي تعقد على هامش المعرض وتسهم في زيادة الاهتمام بالمعرفة والإقبال على الكتاب .
وأوضحت الحمادي أن ردهة الإعلاميين في معرض الشارقة الدولي للكتاب 2019 تعتبر الأحدث والأكثر تطورا من كافة الدورات الـ 37 السابقة، مشيرة إلى أن إدارة المعرض تسعى بكل جهد إلى توفير أفضل بيئة للإعلاميين ليكون عطاؤهم أكبر وأفضل.
وتقدمت الحمادي بالشكر الجزيل لجميع الصحفيين والإعلاميين الذي جاءوا من كافة أنحاء الكرة الأرضية وساهموا بشكل رائع في التعريف بمعرض الشارقة الدولي للكتاب على المستوي الدولي .
وثمن الصحفيون الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة الشارقة للكتاب في سبيل توفير كل متطلبات عملهم وتهيئة سبل الراحة لهم، وأعربوا عن سعادتهم واعتزازهم بالتواجد في دولة الامارات وفي إمارة الشارقة لتغطية هذا الحدث الهام على مستوى العالم .وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.