شغور في السلطة في بوليفيا بعد استقالة موراليس

الرئيسية دولي

استيقظت بوليفيا أمس على شغور في السلطة غداة إعلان الرئيس إيفو موراليس استقالته من منصبه، بعد موجة احتجاجات مستمرّة منذ ثلاثة أسابيع على إعادة انتخابه المثيرة للجدل وذلك بعد أن خسر دعم قوات الجيش والشرطة، ما أطلق احتفالات عارمة في العاصمة لاباز.
وقال موراليس في خطاب متلفز “أستقيل من منصبي كرئيس″، في نهاية يوم شهد احداثا متسارعة مع إعلان عدد من الوزراء وكبار المسؤولين استقالتهم وتراجع الدعم الحكوميّ لأطول رؤساء اميركا اللاتينية حكما ما خلق فراغا في السلطة.
وعمت الاحتفالات شوارع لاباز على الفور ولوّح المحتجون في فرح بأعلام بلادهم، لكنّ أحداث عنف ونهب وقعت لاحقا في لاباز ومدينة إل ألتو المجاورة.
وعلق المعارض كارلوس ميسا الذي خسر الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسيّة السابقة على استقالة الرئيس بالقول “لقد أعطينا درساً للعالم. غدًا ستكون بوليفيا بلدًا جديدًا”.
في المقابل، لجأ 20 نائبا ومسؤولا حكوميا كبيرا لمقر إقامة سفير المكسيك التي أعلنت أنها ستمنح اللجوء لموراليس أيضا.
وكتب موراليس لاحقا على تويتر أن هناك مذكرة توقيف صدرت بحقه، لكن قائد الشرطة فلاديمير يوري كالديرون أفاد التلفزيون المحليّ أنّ الأمر غير صحيح.
وأضاف الرئيس المستقيل أنّ “مجموعات عنيفة” هاجمت منزله.
وأعلنت الشرطة الأحد توقيف رئيسة المحكمة الانتخابية ماريا أوجينيا شوكي التي يتهمها المحتجون بالانحياز لموراليس.
وموراليس المنتمي لشعب ايمارا من السكان الأصليين، كان مزارعا للكوكا قبل أن يصبح أول رئيس للبلاد من السكان الأصليين في العام 2006.
ودافع موراليس عن حقبته التي شهدت مكاسب رئيسية ضد الفقر والجوع في البلاد وكذلك مضاعفة حجم اقتصاد البلاد ثلاثة اضعاف خلال حكمه الذي استمر نحو 14 عاما.
وحاز موراليس فترة رابعة مثيرة للجدل حين أعلنت المحكمة فوزه في الانتخابات الرئاسية في 20 اكتوبر بفارق ضئيل عن منافسه.
لكنّ المعارضة ندّدت بوقوع تزوير وقادت احتجاجات استمرت ثلاثة اسابيع وشهدت مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة المئات.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.