عشرات القتلى والجرحى بصفوف المليشيات

المقاومة اليمنية تحرر مواقع جديدة في الجوف

الرئيسية دولي

أعلنت قوات الجيش اليمني، تحرير مواقع جديدة في مديرية خب والشعف، شرق محافظة الجوف، شمال شرقي البلاد.
وقال مساعد قائد المنطقة العسكرية السادسة قائد اللواء 101 مشاة، العميد محمد بن راسيه، إن قوات الجيش حررت جبل صبرين وجبل “أم الحجار” ومواقع أخرى في جبهة صبرين بمديرية خب والشعف.
وأكد العميد بن راسية أن المواجهات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الحوثية، وفق بيان نشره الموقع الرسمي للجيش اليمني.
ولفت إلى أن الفرق الهندسية لقوات الجيش تمكنت من نزع شبكات ألغام واسعة كانت قد زرعتها الميليشيات، في محاولة منها لمنع تقدم قوات الجيش الوطني، في الجبهة.
ومن جهة ثانية، كشف محافظ الحديدة اليمنية، الدكتور الحسن طاهر، عن تحويل الخبراء الإيرانيين، الذين يديرون عمليات ميليشيات الحوثي، الحديدة إلى مركز للعمليات الإرهابية، التي تستهدف المياه الإقليمية، فضلاً عن تهريب السلاح والمخدرات.
وفي تصريحات صحافية لمحافظ الحديدة قال إن “المعركة داخل اليمن أصبحت تدار من الحديدة، بعد أن نقل خبراء الملالي مركز العمليات من صعدة وصنعاء إلى هناك منذ توقيع اتفاق ستوكهولم الذي ترفض الميليشيات تنفيذه”.
وأضاف المحافظ أن الإيرانيين والحوثيين يستغلون السواحل الشمالية للحديدة، والمتمثلة في سواحل الضحي واللحية والزيدية، في عمليات التهريب، لافتاً إلى أن مرافئ الصيد تحولت إلى مراكز تهريب للسلاح والمخدرات.
وأشار إلى أن الميليشيات استخدمت مراكب بحرية متوسطة يقودها بحارة يمنيون وترفع علم دولة إفريقية لإدخال شحنة أسمدة تحتوي على نسبة 46% من مادة اليوريا المستخدمة في صناعة الألغام والمتفجرات، كانت قادمة من إيران في طريقها إلى الحوثيين شمال الحديدة.
وأكد أن سفنا إيرانية تتوقف في المياه الدولية، لتفرغ حمولتها في زواق وسفن يقودها صيادون ومسلحون حوثيون، لإمداد الميليشيات بمواد خام لصناعة الألغام والصواريخ الباليستية وقطع غيار صواريخ وأسلحة مختلفة، منها سفينة “سافيز” الإيرانية الراسية على مسافة 87 ميلاً بحرياً من جزيرة كمران و95 ميلاً بحرياً من ميناء الحديدة، وتحمل أجهزة تنصت وتقدم دعماً لوجستياً للميليشيات.
وقبل ايام أعلنت قوات خفر السواحل اليمنية عن ضبط 2000 كيس أسمدة “100 طن” كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي عبر التهريب، مؤكدة أن العملية كشفت عن شبكات تهريب متعددة تستخدمها الميليشيات لتهريب الأسلحة ومواد تصنيع المتفجرات.
وعلى الصعيد السياسي، طالب الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، دول مجموعة العشرين، بدعم تنفيذ اتفاق الرياض “الموقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي”، في أزمنته المحددة، مؤكداً أنه شرع في إصدار التوجيهات لكافة أجهزة الدولة بالبدء الفوري في تنفيذ كل جهة ما يخصها من الاتفاق.
وجاء ذلك خلال لقاء هادي في الرياض، مع سفراء دول مجموعة العشرين المعتمدين لدى اليمن، حيث وضعهم أمام صورة موجزة لمجمل التطورات والتحديات التي يشهدها اليمن على مختلف المستويات، ومنها ما يتصل باتفاق الرياض الذي رعته ودعمته السعودية، والذي أكد أنه “يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والسلام واستكمال التحرير في مواجهة قوى التمرد والانقلاب من الميليشيات الحوثية الإيرانية”.
وقال الرئيس اليمني إن “مصدر تفاؤلنا هي ثقتنا بالأشقاء في السعودية وجديتهم وحرصهم على تنفيذه”.. مقدماً الشكر للمملكة لإنجاح هذا الاتفاق وكذلك لدولة الإمارات.
وأوضح هادي أن هذا الاتفاق يشكل فرصة كبيرة لإنجاز سلام شامل في اليمن.
كما تطرق إلى اتفاق استوكهولم مع ميليشيات الحوثي الذي يستكمل عاماً كاملاً، دون تحقيق تقدم يذكر، مؤكداً أن ذلك يتطلب مراجعة صريحة من قبل الدول الراعية لمعرفة الأسباب والوقوف على من يعرقل هذا الاتفاق.
وأضاف: “نريد لهذا الاتفاق أن يشكل أرضية جيدة للانطلاق نحو الحل الأشمل، رغم عدم مبالاة الانقلابيين الحوثيين بالوضع الإنساني وتحويلهم لهذا الملف إلى وسيلة للضغط السياسي والابتزاز”.
بدورهم هنأ سفراء دول مجموعة العشرين، الشعب اليمني على نجاح توقيع اتفاق الرياض، منوهين بجهود السعودية والإمارات في الإسهام الفاعل في هذا الإنجاز.
وأكدوا أن توقيع الاتفاقية في الرياض خطوة تاريخية وتمثل إنجازا يحتاجه اليمن في مثل هذه الظروف للبناء عليها في تحقيق إنجازات متلاحقة على صعيد السلام الشامل في اليمن، وفق المرجعيات الثلاث، معربين عن دعم ومساندة بلدانهم لهذا الاتفاق.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.