أردوغان يمطر الغرب بـ”الدواعش” وأنقرة تبدأ بالترحيل

دولي

باشرت تركيا، أمس، ترحيل الإرهابيين الأجانب من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي الذين تعتقلهم، معلنة إبعاد أميركي على أن يتم قريباً إبعاد 24 آخرين، بينهم 11 فرنسياً و10 ألمان.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية، إسماعيل كاتاكلي، ترحيل الأميركي من تركيا بعد إتمام الاجراءات، دون تحديد الوجهة.
كما لفت كاتاكلي إلى أن ألمانياً وآخر يحمل الجنسية الدنماركية سيرحلان إلى بلديهما.
وأضاف: “تم أيضاً إنجاز برنامج ترحيل 7 إرهابيين أجانب من أصل ألماني في مراكز الترحيل. وسيبعدون في 14 نوفمبر”، وفق وكالة الأناضول الرسمية.
وتتخذ حالياً إجراءات لترحيل 15 إرهابياً قريباً هم 11 فرنسياً وألمانيان وإيرلنديان، وفق المتحدث.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية، سليمان صويلو، بدء عملية ترحيل الإرهابيين الأجانب اعتباراً من أمس.
وقال صويلو في خطاب بأنقرة: “نقول لكم الآن إننا سنقوم بإعادتهم إليكم. سنبدأ ذلك”، مضيفاً: “لا حاجة للف والدوران. سنرسل إليكم عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي. هم لكم، افعلوا بهم ما شئتم”.
ولم يحدد الدول المعنية بهذا الإجراء لكنه توجه بالكلام إلى “أوروبا” في خطابه.
وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد هدد مجدداً الاتحاد الأوروبي بورقة اللاجئين، ما لم يتلق الدعم اللازم.
كما صرح أردوغان، في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، في بودابست، أن بلاده ستفتح الأبواب أمام اللاجئين إلى أوروبا ما لم تحصل على الدعم الكافي من الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أن تركيا لا يمكنها تحمل ذلك العبء بمفردها.
وقال: “سواء حصلنا على دعم أم لا فسنواصل مساعدة الضيوف. لكن إذا لم ينجح ذلك فسيتعين علينا فتح الأبواب”، مضيفاً: “إذا رأينا أن الأمر لا يسير جيداً، فكما قلت سابقاً، لن يكون أمامنا من خيار سوى فتح الأبواب. وإذا فتحنا الأبواب، فمن الواضح أين ستكون وجهتهم”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.