حرم حاكم رأس الخيمة تشهد افتتاح “مجلس محمد بن سعود” في جمعية المطاف للتراث

الإمارات

شهدت حرم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الشيخة هنا بنت جمعة الماجد، أمس الأول افتتاح مجلس سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة في جمعية المطاف للتراث والفنون البحرية.
وأكدت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة خلال زيارتها لمقر الجمعية على ضرورة ترسيخ العادات والقيم الإماراتية الأصيلة في نفوس الجميع لاسيما الأطفال والشباب وتقوية الرابط بينهم وبين الماضي العريق للوطن من خلال تعريفهم بالموروث الشعبي والتراث الثقافي الغني والقيم الإماراتية الأصيلة، لافتة إلى أن صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي يولي اهتماما كبيرا للجهات المعنية بالتراث من خلال رعايته المباشرة لما ينظمونه من برامج وأنشطة على مدار العام .
وأشادت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد بالدور الذي تقوم به جمعية المطاف للتراث والفنون البحرية في التعريف بالموروث الشعبي الإماراتي لاسيما التراث البحري وإبراز مكوناته وسماته المميزة بهدف الحفاظ عليه ونقله لأجيال المستقبل، مشيرة إلى ضرورة الحفاظ على العادات والتقاليد المرتبطة بتاريخ الدولة وإظهار منجزات الآباء والأجداد لما لذلك من قدرة على تعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.
كما ثمنت حرم صاحب السمو حاكم رأس الخيمة الجهود التي تقوم بها اللجنة النسائية في الجمعية والتي كانت سببا مباشرا في مشاركة فئات عمرية متنوعة، مشيرة إلى ضرورة تعريف أجيال المستقبل بالماضي العريق للوطن.
وقالت: “إن رعاية المورث الشعبي تعد ضرورة قصوى لكونه يشكل مكوناً رئيساً في الشخصية الإماراتية، والمجتمع الإماراتي فهو مصدر للإلهام للأطفال والشباب وحافز على مواصلة التطور والبناء انطلاقا من معرفة الماضي والارتباط بالجذور والأسس التي أرساها الآباء والأجداد والانطلاق منها بقوة للإسهام في صياغة المستقبل المشرق الذي يليق باسم الإمارات ومكانتها”.
وقامت الشيخة هنا بنت جمعة الماجد بجولة في أروقة الجمعية شملت منطقة الحرفيين، والمتحف البحري، والمنطقة المخصصة للمطبخ الإماراتي التقليدي، علاوة على منطقة الألعاب الجديدة التي جرى افتتاحها بهدف جذب الأطفال وتوفير بيئة مناسبة لهم لتشجيعهم على المشاركة في أنشطة الجمعية وفتح المجال أمامهم للتعرف على التراث الإماراتي الأصيل. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.