هنأ مدرسة "الرمس للتعليم الأساسي" لوصولها للقائمة النهائية في التحدي

سعود بن صقر: مبادرة تحدي القراءة حافز للطلاب في العالم العربي وتحقق نجاحات لافتة

الإمارات

هنأ صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مدرسة الرمس للتعليم الأساسي برأس الخيمة بكادرها التعليمي والإداري وكافة الطلاب على الوصول إلى المراحل النهائية في تحدي القراءة العربي، متمنياً لهم المزيد من النجاح والتوفيق في هذه المنافسة الشريفة الهادفة إلى تحقيق الخير والنفع لكل أبنائنا الطلاب في الوطن العربي.
وأكد سموه أن وجود المدرسة ضمن القائمة النهائية للمدارس المتميزة على مستوى الوطن العربي، يعكس الدعم المستمر الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، للتعليم بوصفه أفضل الطرق للاستثمار في الإنسان والضمانة الحقيقية لمواصلة مسيرة التنمية المباركة التي تشهدها الدولة على مدار العقود الماضية.
وأشاد سموه بمبادرة تحدي القراءة العربي، التي أطلقها أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، والتي شكّلت حافزاً لكل الطلاب في العالم العربي، مثمناً النتائج الإيجابية والنجاحات اللافتة التي حققتها منذ انطلاقها وحتى الآن، وما أحدثته من حراك معرفي وتنافس شريف بين 67 ألف مدرسة و13.5 مليون طالب من مختلف البلدان العربية الشقيقة.
كما حرص صاحب السمو حاكم رأس الخيمة على تقديم الدعم اللازم لمدرسة الرمس للتعليم الأساسي في هذا التنافس بوصفها أول مدرسة إماراتية تصل إلى القائمة النهائية للمدارس المتميزة، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً يبرز النجاحات التي تحققها منظومة التعليم في دولة الإمارات وإمارة رأس الخيمة.
وتنفيذاً لتوجيهات سموه، تتضافر في الوقت الحالي جهود هيئات وجهات عدة على المستويين الاتحادي والمحلي لدعم مدرسة الرمس للتعليم الأساسي والتصويت لها عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة .www.arabreadingchallenge.com.
وخلال مشاركتها في الموسم الرابع لتحدي القراءة العربي، حققت مدرسة “الرمس للتعليم الأساسي” التي تقع شمال إمارة رأس الخيمة، العديد من الإنجازات الباهرة والنجاحات النوعية على المستويين التعليمي والمجتمعي ما جعلها تبلغ القائمة النهائية لأفضل ثلاث مدارس متميزة عربياً حيث بلغت نسبة الطلبة المشاركين في التحدي 100%، كما بلغ عدد الطلبة الذين أنهوا قراءة 50 كتاباً 85 طالباً وطالبة.
وإضافة إلى ذلك، نظّمت المدرسة العديد من الأنشطة القرائية من بينها أربع مبادرات متميزة لدعم مشروع التحدي، وهي: “يداً بيد نرتقي”، و”جميعنا نقرأ”، و”بحروفي أبدع كلماتي”، و”نقرأ لنحيا”، وقامت المدرسة بإشراك أولياء الأمور في فعالياتها وأنشطتها، علاوة على إشراك أكثر من 20 مؤسسة مجتمعية في دعم مبادراتها لدعم تحدي القراءة العربي.
واستطاعت المدرسة التي تضم 480 طالباً وطالبة أن تبرز قدرتها على تنظيم التحدي وفق المعايير المطلوبة إذ تم العمل على تعزيز فوائده لتعم على المزيد من المشاركين من طلابها وطالباتها، حيث حقق الطلاب نسب عالية في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً، ودرجة كبيرة من الاستيعاب لأهم المعلومات الواردة في الكتب التي طالعوها.
يذكر أنه سيتم الاحتفاء بالفائزين في الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي في 13 نوفمبر الجاري خلال حفل ضخم بحضور أكثر من ثلاثة اَلاف شخص من المسؤولين وأعضاء الوفود المشاركة من جميع أنحاء العالم، ليتم إعلان الفائزين بكل من لقب بطل تحدي القراءة العربي لعام 2019، والمدرسة المميزة والمشرف المتميز. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.