رفد سوق العمل بالكوادر المسلحة بالمهارات والمعارف الحديثة

“كليات التقنية” .. مبادرات تمنح شباب الوطن أدوات ريادة المستقبل

الإمارات

تمضي كليات التقنية العليا في مسيرتها التعليمية من أجل رفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المسلحة بالمهارات والمعارف الحديثة وتمتلك أدوات ريادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة للدولة في القطاعات كافة.
ونجحت كليات التقنية العليا منذ تأسيسها قبل أكثر من 30 عاما في تخريج 62 ألف خريج وخريجة .. فيما يدرس بها حالياً أكثر من 23 ألف طالب وطالبة.
وأطلقت الكليات منذ نحو عامين استراتيجية الجيل الرابع .. وقال سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا إن هذه الخطة تسهم في تخريج شركات ورواد أعمال وقادة فنيين وتوفير فرص للجميع.
وأضاف لـ”وكالة أنباء الإمارات” أن الكليات تبنت وفق هذه الخطة نموذج التعليم الهجين الذي حقق الربط بين الشهادات الأكاديمية والاحترافية للوصول إلى خريج يمثل الخيار الأول لسوق العمل .. مشيرا إلى أننا لدينا اليوم 3720 طالبا وطالبة حصلوا على شهادات احترافية عالمية.
وقال إن الكليات دشنت أول منطقة اقتصادية حرة إبداعية وخصصت بتوجيهات القيادة الرشيدة صندوقا بقيمة 100 مليون درهم دعما لريادة الأعمال.
وبين أن الكليات وفرت فرص تعليم متنوعة للطلبة ما أدى إلى ارتفاع عدد المقبولين إلى 3 أضعاف .. موضحاً أن الكليات تحافظ على إلتزامها بتخريج طلبة من حملة شهادات الدبلوم والدبلوم العالي إضافة إلى مسار البكالوريوس ولدينا 2033 خريجا وخريجة من الدبلوم والدبلوم العالي.
وعن دور الكليات في تعزيز إقبال طلابها على العمل بالقطاع الخاص .. قال الشامسي إن جميع الطلبة يتم تدريبهم في القطاع الخاص بالدولة وفي هذا الصدد ارتفعت نسبة توجيه الخريجين إلى العمل بهذا القطاع من 26 في المائة إلى 57 في المائة .. مشيرا إلى أن 93 في المائة من جهات العمل أكدت رضاها عن جاهزية طلبة الكليات لسوق العمل.
وأشار إلى أن جميع برامج كليات التقنية العليا الـ /71/ حصلت على الاعتماد الأكاديمي وتمت إقامة شراكات مهنية مع 22 جهة عالمية مانحة للشهادات الاحترافية وربطنا جميع برامجنا بالشهادات الاحترافية والأكاديمية لكي يتخرج الطالب بشهادتين.
وتابع حققنا ما يزيد عن مليون ونصف ساعة تطوع أنجزها 19421 طالبا وطالبة في 322 مؤسسة وضاعفنا عدد أساتذتنا الحاصلين على شهادة الدكتوراة إلى 59 في المائة ويتمتعون في الوقت ذاته بالخبرة العلمية الصناعية.
وأضاف تم تخصيص أكثر من 20 مليون درهم كمنح لدعم البحوث التطبيقية كما بدأنا منح شهادة المعلم الرقمي لأساتذتها الصادرة عن “بلاك بورد” العالمية وذلك كأول مؤسسة تعليمية في الدولة تمنح هذه الشهادة العالمية لأساتذتها بهدف تعزيز مهاراتهم التكنولوجية خصوصاً في ما يتعلق بكيفية دمجها في التعليم وتطوير تجربة تعليم رقمية تتلاءم مع بيئة التعليم التطبيقي المتطورة وفق استراتيجية “الجيل الرابع” لكليات التقنية العليا.
وأشار إلى أنه على صعيد تعزيز التوطين في الكليات تم إطلاق برنامج “سند” لتوطين الهيئات الإدارات حيث ارتفعت نسبة التوطين في الكادر الإداري إلى 61 في المائة ودعمنا توظيف 257 من خريجنا ونجح فريق المسرعات الحكومية لدينا في تسريع 32 عملية ضمن الخدمات المساندة.
وأكد الدكتور عبداللطيف الشامسي أن الكليات تمضى قدماً في مسيرتها لإعداد الكوادر الوطنية للمستقبل حيث تم تكليفها من مجلس الوزراء بتدريب 18 ألف إماراتي لتطوير مهاراتهم الوظيفية.
كما أكد أن مسيرة الكليات ستظل على الدوام مستمدة من مسيرة الدولة في بناء الإنسان حيث واكبت مختلف التطورات في القطاع التعليمي محلياً وعالمياً وحققت نجاحات بشراكات مع مؤسسات وجهات على المستويين المحلي والعالمي بما انعكس على تميز مخرجاتها. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.