26 % ارتفاع حركة الطيران الخاص في دبي

الإقتصادية

دبي-الوطن:

يخطو مشروع “محمد بن راشد للطيران” خطوات سبّاقة نحو الريادة، معززاً دوره كمركز لدفع عجلة نمو القطاعات ذات القيمة العالية وبوابة مباشرة لتمكين قطاع الطيران مع توسيع نطاق حضورها في الأسواق الواعدة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها. ويأتي ذلك في وقتٍ تشير فيه الإحصائيات الرسمية إلى تنامي حركة الطيران الخاص في دبي، والتي سجلت زيادة لافتة خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة بلغت 26% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت.
ويوفر مشروع “محمد بن راشد للطيران”، الواقع في “دبي الجنوب”، سلسلة قيمة لقطاع الطيران، مدعوماً بمقومات تنافسية أبرزها البنية التحتية عالمية المستوى لتمكين الطائرات الخاصة من الاستفادة من الموقع الاستراتيجي لإمارة دبي باعتبارها صلة وصل بين أبرز الأسواق الرئيسة إقليمياً وعالمياً.
ويضم المشروع منطقة تجارية متكاملة لخدمة المسافرين من رجال الأعمال ومالكي الطائرات الخاصة، من خلال مبنى الطيران الخاص الذي يقدّم أفضل الخدمات والمطابقة لأعلى المعايير الدولية. ويستفيد قطاع الطيران أيضاً من محفظة واسعة من الخدمات والمرافق المتخصصة، بما فيها منشأة لتزويد الطائرات بالوقود خلال زمن استجابة لا يتجاوز 20 دقيقة وخدمات التموين ومراكز صيانة الطائرات.
وتستوعب مرافق الطيران الخاص ضمن مشروع “محمد بن راشد للطيران”، حالياً أكثر من 70% من حركة الطائرات الخاصة في إمارة دبي، ليصل الى 100% في السنوات الثلاث المقبلة. ويتم حالياً تطوير ست حظائر للطائرات، على أن يتم استكمالها بحلول نهاية العام المقبل،
وقال طحنون سيف، المدير التنفيذي لمشروع “محمد بن راشد للطيران”: “يشهد قطاع الطيران الخاص في إمارة دبي نمواَ لافتاً، ونتطلع من جانبنا بثقة وتفاؤل حيال مستقبل القطاع الحيوي، الأمر الذي دفعنا إلى وضع خارطة طريق لتجهيز المرافق. حيث يواصل مشروع “محمد بن راشد للطيران” التزامه بخلق قيمة مضافة لقطاع الطيران، فضلاً عن توفير خدمات الدعم التي من شأنها تعزيز نمو وازدهار الشركات المشغلة.
ومع استثمار ما مجموعه 2,5 مليار درهم في بناء المرافق والمنشآت من أصل مشاريع مخطط لها بقيمة 17 مليار درهم على مساحة 7 كيلومتر مربع، يواصل مشروع “محمد بن راشد للطيران” تطوير جوانب أخرى من قطاع الطيران، بما في ذلك مراكز صيانة الطائرات، ومنطقة التعليم والبحوث، ومكاتب ومحلات تجارية.”


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.