مجلس الإمارات للشركات الدفاعية يحتفي بالإنجازات و24% زيادة في عدد الأعضاء

الإمارات

عقد مجلس الإمارات للشركات الدفاعية – أحد مبادرات مجلس التوازن الاقتصادي (توازن) – اجتماعه السنوي السابع أمس في فندق جميرا جزيرة السعديات بأبوظبي، حيث سلط الضوء على الإنجازات العديدة التي حققها المجلس خلال العام والتسهيلات المستقبلية لدعم الشركات الدفاعية الإماراتية.
حضر الاجتماع مطر الرميثي، رئيس مجلس الإمارات للشركات الدفاعية، إلى جانب 80 ممثلاً عن وزارة الدفاع، ودائرة التنمية الاقتصادية، ووزارة الطاقة والصناعة، وغرفة تجارة وصناعة أبو ظبي وأعضاء مجلس الإمارات للشركات الدفاعية والجهات المعنية والشركاء.
تضمن الاجتماع ورشة عمل استضافها صندوق توازن لتنمية القطاعات الاستراتيجية وكذلك عروض من وزارة الدفاع، ودائرة التنمية الاقتصادية، ومراكب تكنولوجيز، لتسليط الضوء على الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لدعم الشركات الدفاعية الوطنية إذ شكّل الاجتماع أيضاً فرصة لأعضاء المجلس للتفاعل مع مجلس الإدارة وتسليط الضوء على المزايا والخدمات المقدمة للأعضاء.
وألقى سلطان عبد الله السماحي، المدير العام بالإنابة لمجلس الإمارات للشركات الدفاعية، كلمة تناول فيها إنجازات المجلس وأبرزها ارتفاع عضويته بنسبة 24%، والخطط المستقبلية للمجلس، مؤكداً على الشراكة الراسخة بين المجلس والجهات الداعمة له وفي مقدمتها وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة ومجلس التوازن الاقتصادي.
وقال: “لن نكتفي بهذه الإنجازات التي تحققت وإنما سنعمل على تحقيق المزيد وعلى تطوير شراكتنا وتسريع جهودنا للاضطلاع بمسؤولياتنا كمؤسسات وشركات وطنية تؤمن بأهمية القطاع الدفاعي في الدولة وبدوره الكبير في تحقيق رؤية الدولة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة”.
وفي إطار الاجتماع، تناولت وزارة الدفاع مستجدات استراتيجية الوزارة وأوضحت مدخلات القطاع، وقدمت للأعضاء إرشادات حول مجالات التركيز الرئيسة والاحتياجات المستقبلية للقطاع .. كما قدم خالد بني زاما، مدير المحتوى المحلي في دائرة التنمية الاقتصادية عرضاً آخر تناول أحدث مشاريع الدائرة ومبادراتها.
وشهد الاجتماع إطلاق صندوق توازن لتنمية القطاعات الاستراتيجية، الذراع الاستثماري لمجلس التوازن الاقتصادي، لبرنامجه التمويلي لإسناد المشاريع الموجه للشركات الصغيرة والمتوسطة الوطنية العاملة في القطاعات الاستراتيجية في الدولة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.