أدوات إيران تواصل وحشيتها ضد الأبرياء

ألغام الحوثي والكوليرا تفتك باليمنيين والسعودية تتعهد بمواصلة التطهير

الرئيسية دولي

أكد سفير المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة في جنيف الدكتور عبدالعزيز الواصل، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية زرعت أعداداً هائلة من الألغام والمتفجرات بشكل عشوائي، فتسببت في حصد أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء المدنيين العزل وغالبيتهم من المسنين والأطفال والنساء، إضافة إلى العاهات الدائمة التي سببتها لآلاف الأبرياء الآخرين، وفقاً للتقارير الدولية.
ولفت السفير إلى أن بلاده قامت في هذا الإطار بإنشاء مشروع “مسام” لنزع الألغام، الذي يعمل بالشراكة مع البرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن، حيث نجح المشروع حتى الآن في نزع ما يقارب 737 ألفاً و103 لغماً في اليمن، وستواصل مساعيها في هذا الجانب، حسب ما ذكرت صحيفة سعودية أمس الخميس.
وأشار خلال أعمال مؤتمر الدول الأطراف السامية في اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر، الذي بدأ أعماله اول أمس في جنيف، إلى أن مسألة نشر المتفجرات وزرع الألغام بشكل عشوائي في مناطق النزاع تعد أحد أخطر المسائل والتحديات التي تواجه المجتمع الدولي، مبيناً أن المملكة لديها جهود نوعية ومساهمات في نزع الألغام في اليمن الشقيق.
ولفت إلى أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً لمسألة انضمامها للاتفاقيات والمعاهدات التي تسعى لحفظ الأمن والسلم الدوليين، ومن ضمنها اتفاقية حظر أو تقييد استعمال الأسلحة التقليدية.
ومن جهة ثانية، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العدد التراكمي لحالات الكوليرا المشتبه بها والمبلغ عنها في اليمن منذ أكتوبر 2016 وحتى أغسطس 2019، بلغت 2 مليون و36 ألفا و960 حالة إصابة، بما في ذلك 3 آلاف و716 حالة وفاة، بمعدل وفيات بنسبة 0.18?.
وأشارت المنظمة في تقريرها عن حالة الكوليرا في اليمن، حتى غسطس 2019، أن اليمن عانت من 3 موجات لمرض الكوليرا خلال الأشهر الـ”23? الماضية، جراء انهيار القطاع الصحي، و ارتفاع معدلات سوء التغذية بين النساء و الأطفال، الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
وتسببت الحرب في تعطل شبكات الصرف الصحي و إيقاف نفقات مشاريع المياه، ما ساهم في انتشار الكوليرا، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الإنساني المتردي في اليمن.
ويعاني نحو 17.8 مليوناً من نقص إمدادات المياه المأمونة و خدمات الصرف الصحي، ولا يحصل 19.7 مليونًا على خدمات رعاية صحية كافية، وفقاً لتقارير أممية.
وأوضح تقرير منظمة الصحة العالمية، أن المحافظات الخمس ذات أعلى معدل هجوم تراكمي لمرض الكوليرا هي عمران، المحويت، صنعاء، البيضاء، ذمار، فيما سجلت محافظات حجة، إب، الحديدة، تعز أعدادا كبيرة من الوفيات.
وحذرت تقارير دولية من موجة انتشار جديدة للكوليرا في اليمن، في النصف الأول من العام الجاري، مع احتمال ارتفاعها مع تغيرات المناخ وحلول موسم المطر القادم.
وأكدت منظمة إنقاذ الطفولة الخيرية، ومقرها لندن، قبل نحو أسبوع، أنها رصدت بلاغات بـ440 ألف حالة كوليرا مشتبه بها في اليمن حتى أواخر يونيو الماضي.
وأوضحت المنظمة أن مئات الآلاف من الأطفال اليمنيين، أصيبوا بالكوليرا في الأشهر الستة الأولى من عام 2019، متجاوزة حالات الإصابة في العام 2018، ما قد ينذر بموجة جديدة للوباء مشابهة لما حدث قبل عامين، حيث وصلت أعداد حالات الإصابة والوفاة بالكوليرا إلى الآلاف.
وكانت إحصائيات رسمية أكدت وفاة 149 مواطنا بالكوليرا في محافظتي تعز وذمار فقط، وبلغت حالات الاشتباه المبلغ عنها في ذمار 41,653 حالة، تم التأكد من 8,289 مصاباً بالكوليرا، فيما سجلت عدد الحالات المشتبه إصابتها في تعز 22 ألف حالة، في النصف الأول من العام الحالي.
وفي تطور جديد، أسقطت قوات الجيش اليمني الوطني، طائرة مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في محافظة الجوف شمال شرقي البلاد.
وقال قائد لواء “الحسم حرس حدود”، العميد ظافر حقان الجعيدي، في تصريح صحافي، إن “القوات تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة للحوثيين أثناء تحليقها في سماء منطقة القعيف بمديرية برط العنان “غرب الجوف”.
ولم يورد الجيش تفاصيل عن نوع الطائرة التي أسقطتها قواته.
وجاءت الحادثة، بعد أيام من إحراز الجيش تقدماً ميدانياً شرقي المحافظة، وتحرير مواقع أم الحجار وجبال صبرين بمديرية خب والشعف.
في سياق آخر، “أحبطت قوات الجيش محاولات تسلل للحوثيين باتجاه مواقع محررة، في عدة جبهات في محافظة الجوف”.
وحسب الجيش، “تكبد الحوثيون خلال المواجهات خسائر في العدد والعدة”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.