محاكم دبي تحتفل بأسبوع التسامح بعدد من الفعاليات ترسيخاً للقيم الإنسانية

الإمارات

دبي: الوطن

نظمت محاكم دبي عدد من الفعاليات بالتزامن مع المهرجان الوطني للتسامح والأخوة الإنسانية بتنظيم وزارة التسامح، وتجاوبا مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة-حفظه الله، بأن يكون 2019 عاماً للتسامح، وانعكاسا لرؤية حكومتنا الرشيدة، في ايصال رسالة الإمارات إلى العالم، وهي رسالة التسامح والتعايش، والتي من شأنها تعزز السلام والتقارب بين الشعوب كافة
بدوره قال عبد الله الزرعوني رئيس فريق التسامح في محاكم دبي، أن التسامح نهج رسّخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وعلى نهج زايد نمضي قيادة وشعباً نحو آفاق أرحب من التعايش الحضاري والتسامح الإنساني مع شعوب الأرض كافة، نمد يداً للسلام والعطاء، ويداً بالخير والبناء للبشرية جمعاء، وبهذه المناسبة قام فريق التسامح في محاكم دبي بإطلاق عدد من الفعاليات منها، التعريف بأبرز رموز التسامح من خلال مسابقة “من القائل” وهي عبارة عن نشر مقولات مشهورة عن التسامح وسؤال الموظفين عن القائل، وتنظيم عدد من المحاضرات، محاضرة ( فقه التعايش) للدكتور عزيز فرحان العنزي دكتور محاضر في جامعة الشارقة، أوضح فيها دور العلماء والدعاة في نشر المفهوم الحقيقي للتسامح، إلى جانب محاضرة ( التسامح على نهج زايد) قدمها الأستاذ يوسف محمد النعيمي، مؤكداً فيها أن التسامح ليس بقيمة جديدة في دولة الإمارات، بل هو من قيم الأجداد والآباء المؤسسين في الدولة.
كما قدمت الموظفة عبير عاصم كزبور منسق اعلامي في محاكم دبي ورشة عمل بعنوان (مفاتيح التسامح) تخللها تطبيقات عملية عن المفاهيم الأساسية للتسامح وإعداد المشاركين وتمكينهم من توظيف المفاتيح الستة للشخصية المتسامحة، وهي (التعارف، والحوار، وتحمّل المسؤولية، والقدرة على التعامل مع التحديات، والعمل الجماعي، والتعاطف)

ومن هذا الجانب أشار رئيس فريق التسامح في محاكم دبي، أن أسبوع التسامح مثابة دعوة للجميع من مؤسسات وأفراد، شعباً وحكومة بأن يعكسوا قيم التسامح في شتى مناحي حياتهم وأعمالهم وأنشطتهم، من أجل أن تعزز دولة الإمارات مكانتها كنموذج عالمي للتآلف والاحترام وتقبّل الآخر ضمن إطار رسمي يدعم ويرسخ جذور هذه القيمة الإنسانية السامية، وبهذه المناسبة احتفلت محاكم دبي بأسبوع التسامح، تكريساً لهذه القيمة التي نشأ عليها مجتمع الإمارات، والتي توارثها منذ إنشاء الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وأضاف الزرعوني نسعى من خلال فريق التسامح في الدائرة أن ننشر ثقافة التسامح التي تعتبر من أسمى القيم الإنسانية، وأجمل ما يمكن أن يتصف به الإنسان، ويتخذه نهجاً في حياته، فهو أفضل وسيلة للتصالح مع النفس ومع الآخرين، ويعد سبباً للاستمرارية في هذه الحياة، وتجاوز الصعاب والمواقف المزعجة، والتسامح يمكن أن يتمثل في قدرة الشخص على تقبّل الآخرين باختلافهم وأخطائهم، والتعامل مع مختلف الظروف بأريحية وإيمان وثقة، فالتسامح أكثر ما تفاخر به دولتنا أمام العالم، فالإمارات -التي يعيش ويعمل على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات في تعايشٍ وانسجام ومحبة-هي عنوان للتسامح والانفتاح على الآخر، والنموذج الإماراتي في التسامح قادر على أن يُحدث فارقاً كبيراً في ترسيخ هذه القيمة عالمياً.
وفي ختام فعاليات مهرجان التسامح والاخوة الإنسانية تم توزيع ورود المتعاملين في جميع فروع محاكم دبي .

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.