حمدوك: البلاد لا تحتاج للمعونات

أميركا: رفع السودان من قائمة الإرهاب قيد الدراسة

دولي

فيما يصارع السودان للتخلص من كابوس لائحة الإرهاب، قال مساعد وزير الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية، تيبور ناجي، إن الولايات المتحدة لم تعد في خصومة مع حكومة السودان، وباتت تعتبرها الآن شريكاً، إلا أن رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب عملية? ?إجرائية.
وصرح ناجي للصحافيين: “إنها ليست حدثاً، وليست كالنقر على زر مفتاح المصباح. إنها عملية إجرائية ونحن نتحاور بشكل مكثف ومتواصل مع السودانيين بخصوص كيفية الشروع في ذلك”.
وتم إدراج السودان على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب عام 1993 في فترة حكم الرئيس السابق، عمر البشير، التي استمرت ثلاثة عقود.
يشار إلى أن إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب يجعله غير مؤهل للحصول على تمويل من جهات الإقراض، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فضلاً عن التخفيف من أعباء الديون. كما من الممكن أن يفتح رفع السودان من هذه القائمة الباب أمام الاستثمار الأجنبي.
وعام 2017، رفعت الولايات المتحدة الحظر الاقتصادي عن السودان، غير أنها أبقت على “حظر التحويلات المالية العالمية”، الذي يقول خبراء إنه من أبرز العقبات التي تحول دون نمو الاقتصاد السوداني.
واندلعت الاحتجاجات ضد البشير في ديسمبر 2018 بسبب زيادة أسعار الخبز، واتسعت رقعتها حتى عزله في 11 أبريل الماضي.
ومن جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك أن السودان بلد غني بالموارد ولن يحتاج إلى المعونات إذا أحسن استخدام تلك الموارد.
واعتبر في تغريدة على حسابه على تويتر أن:” المؤتمر الخامس العام للتنمية المستدامة والشاملة بتنظيم من المجموعة السودانية للأبحاث يمثل خطوة نحو الاتجاه الصحيح.”
وأضاف:” أتطلع لمخرجات هذا المؤتمر المهم لمساعدة السودان على التقدم الاستراتيجي في هذه الأوقات الصعبة.”
وكان حمدوك أكد مطلع الأسبوع خلال كلمة له أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسيل أن حكومته تعمل على معالجة الأزمة الاقتصادية التي ورثتها البلاد خلال 30 عاما مضت. كما أكد أن معالجة الأزمة الاقتصادية وإنعاش الاقتصاد الوطني، من أولويات حكومته ، قائلاً:” لقد ورثنا خلال الثلاثين عاما الكثير من التحديات وسوء الإدارة، وأزمات حقيقية برزت من خلال الأسعار العالية والتضخم وأزمة العملة وقطاع البنوك أوشك على الانهيار”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.