فصائل تركية تعذب معتقلين بوحشية شمال سوريا

العثور على مقبرة جماعية بأحد معتقلات “داعش” في ريف حلب

دولي

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه تم العثور، أمس السبت، على مقبرة جماعية جديدة تضم رفات 6 أشخاص على الأقل بأحد معتقلات تنظيم “داعش” الإرهابي في ريف حلب.
وفي فبراير من العام الحالي، ذكر المرصد أنه تم العثور على مقبرة جماعية في منطقة الفخيخة جنوب مدينة الرقة. وأكدت مصادر للمرصد أنه عثر على عشرات الجثث، يرجح أنها لمختطفين وسجناء ومعتقلين كانوا قد أعدموا على يد “داعش” الإرهابي إبان سيطرته على المدينة قبل طرده منها.
وفي 23 يناير الفائت، تم العثور على مقبرة جماعية في منطقة الفخيخة بريف الرقة، تضم عدداً كبيراً من الجثث المتحللة، حيث رجحت مصادر موثوقة أن يصل تعداد الجثامين لنحو ألف جثة، جرى دفنها في المنطقة إبان سيطرة “داعش” الإرهابي قبيل انتزاع السيطرة منه من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وفق المرصد.
ومن جانب أخر، اعتقل أحد الفصائل الموالية لتركيا، شابين من محافظة الرقة شمال سوريا وعذبهما بطريقة وحشية تشبه طرق التعذيب في معتقلات النظام السوري، وفق ما أفادت مصادر أهلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأقدم الفصيل على الاعتداء بالضرب على شقيقين ومن ثم اعتقالهما بعد خلاف نجم بينهم إثر كسر عربة للفصيل أنبوب المياه المغذي لأرض الشقيقين. كما تم تعذيبهما وإهانتهما، وأطفأ أحد العناصر سجائر على أجساد المعتقلين، وفق المرصد.
وفي 12 نوفمبر، قال المرصد إن عناصر الفصائل الموالية لتركيا بدأت في توطين عائلاتها بمنازل المدنيين في منطقة رأس العين، بعد أن فر أصحاب تلك المنازل هرباً من العملية العسكرية التركية.
إلى ذلك ذكرت مصادر موثوقة للمرصد أنه “منذ بدء العملية العسكرية التركية، بدأت الانتهاكات ضد المدنيين الذين بقوا في رأس العين ولم ينزحوا. وقد عملت الفصائل الموالية لتركيا على نهب ممتلكات المدنيين، إضافة إلى حالات اختطافهم من أجل مطالبة ذويهم بفدى مالية مقابل إطلاق سراحهم”.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.