منشآت "صحة" تطبق أعلى المعايير العالمية على أيدي كوادر عالمية

وحدة التبرع بالأعضاء في مستشفى المفرق تحصل على اعتماد “آيزو”

الإمارات

أبوظبي – أماني لقمان:
حصلت وحدة التبرع بالأعضاء في مستشفى المفرق التابع لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” على اعتماد المنظمة الدولية لإدارة الجودة، وذلك من خلال تطبيق متطلبات المواصفة الخاصة بأفضل المعايير العالمية في مجال التبرع وزراعة الأعضاء وحصلت على المعيار 9001/2015، لتكون أول وحدة من نوعها في دولة الإمارات تحصل على هذا الاعتماد العالمي المتميز لإدارة الجودة.
وقد تم منح الاعتماد لمستشفى المفرق بعد أن قام وفد دولي مكون من مجموعة محكمين بزيارة المستشفى، وذلك للتعرف على مدى تطبيق المعايير العالمية الخاصة بعمليات نقل وزراعة الأعضاء، والتزام المستشفى بالممارسات العالمية في مجال نقل وزراعة الأعضاء.
وتم تسليم شهادة الآيزو 9001/2015 إلى الدكتور على عبد الكريم العبيدلي المدير التنفيذي للشو?ون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، وفريق العمل في وحدة التبرع بالأعضاء في مستشفى المفرق، برئاسة الدكتورة هاله ابوزيد مدير إدارة العناية المركزة، وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم اليوم على هامش فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للتبرع بالأعضاء، الذي تستضيفها دبي حالياً، وتعد دبي المدينة الأولى في الشرق الأوسط التي تعقد فيها فعاليات هذا المؤتمر البالغ الأهمية، وهو ما يشكل فرصة كبيرة للتعاون وللتواصل بين مراكز التبرع في دولة الإمارات، وباقي دول الخليج والمنطقة، وبين مراكز التبرع في العديد من دول العالم.
وقال السيد راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” أن منشآت “صحة” تطبق أعلى المعايير العالمية لإدارة التبرع بالإعضاء، على أيدي كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً وفقاً للمعايير الدولية، والسياسات والاجراءات المناسبة لتمكين أفراد المجتمع من التبرع بأعضائهم بعد الوفاة وانقاذ حياة الآخرين، إذ أن كل متبرع يستفيد من أعضائه 8 مرضى محتاجين لزراعة الأعضاء في حال اتباع أفضل الممارسات العالمية، حسب الإجراءات المتبعة، وحسب رغبته ورغبة ذويه والحالة الصحية وطبيعة وأسباب الوفاة.
وأضاف أن شركة “صحة” أسست برنامجاً متكاملاً يدعم الأجندة الوطنية في تحقيق حياة أفضل للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارت، ويساعد في تمكين أفراد المجتمع من ممارسة حقهم في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي، وتحسين جودة الحياة لمساعدتهم في العودة كأفراد منتجين في المجتمع يعيشون ظروف طبيعية، مما انعكس بشكل ايجابي على أداء المؤسسات الصحية في الدولة حيث تجاوزت الإمارات المعدل العالمي للأعضاء المتبرع بها لكل شخص متبرع بعد الوفاة إذ وصل المعدل في الإمارات إلى 3.7 في حين أن المعدل العالمي هو 3.5.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.