في إطار التواصل والتبادل المعرفي والإعلامي مع المؤسسات العالمية

سلطان بن أحمد القاسمي يلتقي رئيس وكالة أنباء البرتغال في لشبونة

الإمارات

التقى الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام أمس الأول في العاصمة البرتغالية لشبونة رئيس وكالة الأنباء البرتغالية “LUSA” وذلك في إطار سعي المجلس بمد جسور التواصل والتبادل المعرفي والإعلامي مع وكالات الأنباء والمؤسسات الإعلامية العالمية.
وكان في استقبال رئيس مجلس الشارقة للإعلام والوفد المرافق له كل من السيد نيكولاس سانتوس رئيس وكالة الأنباء البرتغالية والسيدة لويزا ميرلس مدير التحرير في الوكالة والسيدة ريتافاز فيلهو مديرة التسويق في الوكالة.
ورحب السادة رئيس ومدراء إدارات وكالة أنباء البرتغال في مستهل اللقاء بوفد الشارقة الإعلامي متمنين لهم طيب الإقامة في لشبونة ..معبرين عن اعتزازهم بهذه الزيارة التي ستفتح آفاقا جديدة من التعاون بينهم وبين مؤسسات إعلامية في منطقة الشرق الأوسط كما تبادل الجانبان الأحاديث الودية وناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتقدم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بخالص الشكر لرئيس وكالة الأنباء البرتغالية على حفاوة الاستقبال وإتاحة هذه الفرصة للاطلاع عن كثب على تجربة الوكالة في خدمة الإعلام والإعلاميين.
وقدم رئيس مجلس الشارقة للإعلام نبذة مختصرة حول عمل المجلس معرفاً بما ينطوي تحت مظلته من مؤسسات إعلامية متنوعة تعد هي المحرك الأساس للإعلام في إمارة الشارقة، ونوه إلى أن هذه المؤسسات تتنوع مهامها ووظائفها بين شبكات إذاعية ومحطات تلفزيونية وأعمال صحافية ورقية وإلكترونية تقدم خدمات إعلامية مجانية الى جانب وجود مؤسسة استثمارية إعلامية تعمل على استقطاب مختلف الكيانات الإعلامية الدولية لتتخذ من الشارقة مقراً لها وذلك من خلال تقديم امتيازات قل أن تجد لها مثيل في أي منطقة أخرى.
وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي خلال اللقاء أن مجلس الشارقة للإعلام ممثلاً بالمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة يقيم سنوياً ومنذ سبع سنوات واحد من أهم المنتديات الدولية التي تعنى بالاتصال الحكومي والذي يهدف إلى خلق منظومة إعلامية قادرة على مواكبة التسارع الكبير في وسائط الإعلام المتطورة ومجابهة كل ما من شأنه تشويه رسالة الإعلام السامية ..مقدما لهم الدعوة بأن يكونوا جزءا من هذا الحدث في دورته القادمة.
وأشار رئيس مجلس الشارقة للإعلام خلال حديثه إلى مدى اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بهذا المنتدى وحرص سموه على الارتقاء بالتواصل الحكومي الذي يمارسه شخصياً وبشكل شبه يومي من خلال تواصله المباشر مع البرامج الإذاعية والتلفزيونية المجتمعية التي تطرح قضايا الناس وتعمل على حلها وتذليل الصعاب التي تواجههم في مختلف جوانب حياتهم.
وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن وجود وفد الشارقة في البرتغال خلال تلك الفترة جاء من أجل افتتاح معرض الشارقة للآثار المقام في المتحف الوطني للآثار بلشبونة والذي ينظم من قبل هيئة الشارقة للآثار بالتعاون مع جامعة نوفا في لشبونة وتعرض الشارقة من خلاله آثاراً تعود لثمانمائة ألف سنة اكتشفت في أرض الشارقة ودعاهم لزيارة المعرض والتعرف على مقتنياته ومعروضاته والوقوف على جانب من جوانب الثقافة الشارقية.
بدوره عبر الجانب البرتغالي عن بالغ إعجابه عما وجد من حراك إعلامي في إمارة الشارقة ومن دعم ورعاية من القيادة والحكومة لأعمال وجهود المؤسسات الإعلامية فيها ..مؤكدين أن سمعة الشارقة في مجالات الثقافة على وجه الخصوص وصلت إلى حدود عالمية واسعة وجهود حاكمها في نشر الثقافة الإماراتية والعربية على حد سواء وتعريف الآخر بها يشار إليها بالبنان.
وأثنى رئيس وكالة أنباء البرتغال على فكرة المنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي وصفها بكونها مبادرة تسهم في جعل المجتمعات أكثر ترابطاً وتفهماً لدور الإعلام وتعزز من دور الفرد اتجاه مجتمعه وتمنحه الفرصة للإدلاء بوجهة نظره ومناقشتها مع المسؤولين مما يساعد للوصول إلى اتخاذ القرارات الصائبة في كل ما يتعلق بشؤون المجتمع وأفراده.
كما أبدى جاهزيتهم التامة لزيارة الشارقة والمشاركة في فعاليات المنتدى في دورته القادمة.
عقب ذلك قام وفد الشارقة يتقدمهم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بجولة في إدارات وأقسام وكالة أنباء البرتغال حيث تعرفوا على آلية عمل أقسام التحرير الصحفي، والتبادل المعلوماتي، والرصد، والتصوير الفوتوغرافي، والأرشفة، وخدمات المراسلين المحليين والدوليين.
وفي ختام الزيارة قدم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي هدية تذكارية لرئيس وكالة الأنباء البرتغالية تشكل مجسم نصب الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية وكتاب صروح الشارقة أحد أهم إصدارات المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.
حضر اللقاء سعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة وسعادة حسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام والسيدة صوفيا كاديتي منسق التسويق في وكالة الأنباء البرتغالية.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.