بطاقم يصل لـ26 طبيباً من كافة الاختصاصات

خالد العامري: “هيلث بوينت” تمتلك إحدى أكبر عيادات الأسنان في أبوظبي

الإمارات

أبوظبي – ماجد اليُمن:

كشف الدكتور خالد العامري استشاري تقويم الأسنان ورئيس قسم طبّ الأسنان في مستشفى “هيلث بوينت” التخصصي خلال حواره مع صحيفة الوطن عن أهم التقنيات والمميزات التي تمتلكها المستشفى في القسم المسؤول عنه، مشيراً إلى أن عيادات الأسنان في “هيلث بوينت” تعتبر واحدة من أكبر عيادات الأسنان في إمارة أبوظبي، حيث يعمل فيها ما يقارب الـ 26 طبيباً من كافة التخصصات، بما فيها أمراض اللثة، جراحة وعلاج العصب، وأطباء أسنان مختصين بعلاج الأطفال. وفيما ما يلي نص الحوار:
– ما هي أكثر أمراض الفمّ شيوعاً؟
– تمّ تقسيم أمراض الفمّ بحسب منظمة الصحة العالمية لأكثر من فئة احتلت فيها أمراض اللثة وتسوّس الأسنان خصوصاً القسم الأكبر من الإحصاءات كأكثر أمراض الفمّ انتشاراً وشيوعاً، وتتأثر هذه الإحصاءات طبعاً بالعادات الصحية للغذاء ونوع الطعام الذي يتناوله الناس في المناطق التي شملتها الدراسات الطبية. من الملاحظ أن زيادة استهلاكنا للسكريات أيضاً مع تقدم الزمن وظهور بعض المُحلِيات الصناعية والأطعمة السريعة الغنية بالسكر أثّر بشكل سلبي على صحّة أسناننا وزاد من أمراض التسوّس فيها، بينما كان أجدادنا وآباءنا يتمتعون بصحة أسنان أفضل جراء استهلاكهم الأقل للسكريات وهذه الأنواع من الأطعمة الغير صحية.
– بالحديث عن أمراض الفمّ والأسنان بين الماضي والحاضر، أظهرت بعض الأبحاث بأن الإنسان القديم، وأقصد هنا إنسان “العصر الحجري” تحديداً، كان من الممكن أن تسبب له أمراض كالتهاب اللثة أو التهاب الأسنان أضرار بالغة قد تؤدي إلى الوفاة، فما مدى صحّة هذه الأبحاث والدراسات برأيك؟
بالتأكيد، بل وإلى الآن أثبتت دراسات تمّت على بعض الوفيات حديثاً أن السبب في الوفاة يعود إلى التهاب في اللثة أو الأسنان تمّ إهماله دون معالجة لفترة طويلة، على سبيل المثال فإن إهمال التهاب العصب لأحد الأسنان وتركه دون مراجعة طبيب مختص قد يؤدي إلى انتقال البكتيريا المسببة للالتهاب إلى مجرى الدمّ وبالتالي التسبب بمشاكل خطيرة لا يُحمد عقباها.
-ما مدى انتشار أمراض الفمّ والأسنان حول العالم؟
تعتبر أمراض الأسنان والفمّ بحسب منظمة الصحة العالمية على رأس قائمة الأمراض الأكثر انتشاراً حول العالم.

– ما هي السلوكيات اليومية الخاطئة التي نقوم بها بشكلٍ يوميّ وتضر بصحة أسناننا ؟
– تناول السكريات بالتأكيد هو أكبر مسبب لأمراض الأسنان، وللأسف بتنا نتجه للأطعمة الغنية بالسكريات دون وعي أو تفكير مسبق بنتائج الإكثار منها على صحتنا بشكل عام وصحة الأسنان بشكل خاص.
– كيف تؤثر مشروبات الطاقة بشكل سلبي على صحة الأسنان؟
– تحتوي مشروبات الطاقة على كمية عالية من السكريات، أعلى من كمية السكريات التي تحتويها المشروبات الغازية حتى، لذلك ننصح بشكل دائم التقليل منها وعدم الاعتماد عليها كبديل للماء والعصائر الطبيعية وخصوصاً في فترات الحرّ والصيف.
– هل تؤثر صحة الفمّ على صحة الجسم بالكامل؟
ليس على الصحة الجسدية فقط، بل تؤثر صحة الأسنان على الصحة النفسية أيضاً. بعض المرضى يقومون بزيارتنا في “هيلث بوينت” لتركيب تقويم للأسنان أو القيام بعمليات زراعة أو تصحيح لسنّ مكسور..الخ، مايعني أن مظهر أسنان الإنسان وقوامها يؤثر على نفسيته أيضاً.
– أكدت بعض الدراسات بأن السكريات هي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطانات، رأيكم؟
السكريات محفزّ كبير للخلايا السرطانية، طبعاً العلم يقول بأن الخلايا السرطانية موجودة في أجسامنا ولكن تبقى كامنة ومتوقفة عن العمل، إلّا أن السكريات تغذي هذه الخلايا وتساعدها على العمل فعلاً.
– ما هي الآثار الضارة للتدخين على صحة الأسنان والفم؟
للتدخين آثار ضارة على الجسد بالكامل، طبعاً بالنسبة للفمّ والأسنان فإنّ انحسار اللثة ورائحة الفم الكريهة والبقع البنية التي تظهر على الأسنان بعض من أضرار التدخين علينا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.