إيمان سيف: “يوم التسامح” إحياء لقيم الأجداد والآباء المؤسسين للدولة‎

الإمارات

أكدت سعادة إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة في تصريح لها بمناسبة اليوم العالمي للتسامح إن دولة الإمارات أرست نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم في التسامح والتعايش، حيث حرصت القيادة الحكيمة بصورة دائمة على ترسيخ قيم التسامح ليصبح نهجاً متجذراً في الهوية الإماراتية، وأولوية وطنية انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهمية التسامح كركيزة أساسية لمجتمع متحضر ومستقبل مستدام، مشيرةً إلى أهمية الاحتفال باليوم العالمي للتسامح لما له من دور في تعزيز رسالة الإمارات لدول العالم في التسامح والتعايش وترسيخ ثقافة تقبل الآخر.
وأضافت مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة أن هذا اليوم العالمي يشكل خصوصية مهمة لشعب ودولة الإمارات فهو مناسبة للاعتزاز بأحد أهم القيم الحضارية والإنسانية والثقافية الراسخة في دولة الإمارات، وهو احتفاء بواحد من أقوى الأسس التي قامت عليها اتحاد الإمارات، وإحياء لقيم الأجداد والآباء المؤسسين في الدولة، وللأرث الإنساني الخالد الذي أورثه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لأبنائه فكان نهجاً منيراً ساروا فيه على درب العطاء والخير حاملين رسالة التسامح والمحبة إلى جميع دول العالم.
وتابعت سعادة إيمان راشد سيف بالقول: “لقد حرصت إدارة التثقيف الصحي والجمعيات الداعمة للصحة في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة وانطلاقاً من توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة على ترسيخ أسمى معاني الإنسانية وحب الخير والتآلف والتعاون والعطاء والمساواة بين البشر جميعاً، من خلال مبادراتها التي قدمت فيها الدعم للمواطنين وجميع الجنسيات الموجودة على أرض الإمارات، ومن خلال فعالياتها التي جمعتهم فيها بأجواء يسودها التسامح والمحبة والإنسانية، مجسدةً بذلك نهج دولة الإمارات في نشر التسامح والخير والعطاء للبشرية جمعاء”. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.