منذ بدء برنامج الإمارات لنقل وزراعة الأعضاء في 2017

20 متوفياً أنقذوا حياة 74 مريضاً منذ انطلاق برنامج الإمارات لنقل وزراعة الأعضاء

الإمارات

كشفت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” النقاب عن أن20 متوفياً أسهموا بتبرعهم بأعضائهم في إنقاذ حياة 74 مريضاً أجريت لهم عمليات زراعة أعضاء لهم، من قلب وكلى ورئة وكبد، منذ بدء برنامج الإمارات لنقل وزراعة الأعضاء في عام 2017.
وقال راشد القبيسي نائب الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” إن الإمارات تجاوزت المعدل العالمي للأعضاء المتبرع بها لكل شخص متبرع بعد الوفاة إذ وصل المعدل فيها إلى 3.7 في حين أن المعدل العالمي هو 3.5 منوهاً إلى أن “صحة” أسست برنامجاً متكاملاً يدعم الأجندة الوطنية في تحقيق حياة أفضل للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارت، ويساعد في تمكين أفراد المجتمع من ممارسة حقهم في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وإنقاذ حياة مرضى الفشل العضوي، وتحسين جودة الحياة لمساعدتهم في العودة كأفراد منتجين في المجتمع يعيشون ظروف طبيعية، مما انعكس بشكل ايجابي على أداء المؤسسات الصحية في الدولة .
وقال القبيسي إن منشآت “صحة” تطبق أعلى المعايير العالمية لإدارة التبرع بالإعضاء، على أيدي كوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً وفقاً للمعايير الدولية، والسياسات والاجراءات المناسبة لتمكين أفراد المجتمع من التبرع بأعضائهم بعد الوفاة وانقاذ حياة الآخرين، إذ أن كل متبرع يستفيد من أعضائه 8 مرضى يحتاجون لزراعة الأعضاء في حال اتباع أفضل الممارسات العالمية، حسب الإجراءات المتبعة، وحسب رغبته ورغبة ذويه والحالة الصحية وطبيعة وأسباب الوفاة.
وحصلت وحدة التبرع بالأعضاء في مستشفى المفرق التابع لشركة “صحة” على اعتماد المنظمة الدولية لإدارة الجودة9001/2015 لتكون أول وحدة من نوعها في دولة الإمارات تحصل على هذا الاعتماد العالمي المتميز لإدارة الجودة.
وقد تم منح الاعتماد لمستشفى المفرق بعد أن قام وفد دولي مكون من مجموعة محكمين بزيارة المستشفى، للتعرف على مدى تطبيق المعايير العالمية الخاصة بعمليات نقل وزراعة الأعضاء، والتزام المستشفى بالممارسات العالمية في مجال نقل وزراعة الأعضاء.
وتم تسليم شهادة الآيزو 9001/2015 إلى الدكتور على عبد الكريم العبيدلي المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، وفريق العمل في وحدة التبرع بالأعضاء في مستشفى المفرق، برئاسة الدكتورة هاله ابوزيد مدير إدارة العناية المركزة، وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم اليوم على هامش فعاليات المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للتبرع بالأعضاء، الذي تستضيفها دبي حالياً.
وتعد دبي المدينة الأولى في الشرق الأوسط التي تعقد فيها فعاليات هذا المؤتمر البالغ الأهمية، وهو ما يشكل فرصة كبيرة للتعاون وللتواصل بين مراكز التبرع في دولة الإمارات، وباقي دول الخليج والمنطقة، وبين مراكز التبرع في العديد من دول العالم.
وأوضح أن جميع العاملين في أقسام العناية المركزة في كل من مدينة الشيخ خليفة الطبية، ومستشفيات توام، والعين والمفرق التابعة لشركة “صحة” من أطباء وممرضين وفنيين، تم تأهيلهم لعمليات نقل الأعضاء، حيث تم تدريب نحو 400 من الكوادر الطبية لدعم عملية التبرع بالأعضاء.
وأكد القبيسي أن شركة “صحة” تقوم بدور مهم في جهود دولة الإمارات لنقل وزراعة الأعضاء إذ تتيح منشآتها للأسر في إمارة أبوظبي ممارسة حقها في التبرع بالأعضاء وفق القوانين والتشريعات المعمول بها في دولة الإمارات، وتتعاون شركة “صحة” مع دائرة الصحة في أبوظبي، ووزارة الصحة، وهيئة الصحة في دبي، لبناء القدرات والتوسع في عمليات نقل وزراعة الأعضاء.
من جانبه أثنى الدكتور على عبد الكريم العبيدلي المدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، على الدعم السخي الذي توليه القيادة الرشيدة للبرنامج الوطني لزراعة الأعضاء، وحرصها على ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء باعتبارها مهمة إنسانية نبيلة تمثل رمزاً للتآخي والتكاتف الإنساني.
وتطرق الدكتور العبيدلي إلى أهمية تعزيز ثقافة الوقاية من أمراض الفشل العضوي وتقديم برامج ثقافية توعوية صحية للمجتمع للتوعية من أمراض الفشل العضوي، وتغير نمط الحياة إلى حياة صحية.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء، تنسق وتتعاون مع الهيئة الاتحادية للجنسية والهوية، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، من أجل التسجيل لديها وإبداء الرغبة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وذلك من خلال استمارة للتبرع بالأعضاء سيتم إطلاقها بصورة تدريجية، والتعريف بها خلال الفعاليات التثقيفية لزيادة تقبّل أفراد المجتمع عملية التبرع بعد الوفاة، وستقوم الهيئة الاتحادية للجنسية والهوية بوضع رمز معين على بطاقة الهوية الإماراتية يشير إلى رغبة شخص ما التبرع بأعضائه بعد الوفاة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.