“دبي للطيران” يعكس قوة الإمارات

الإفتتاحية

يؤكد معرض دبي للطيران أهميته المتزايدة سنوياً كمنصة عالمية للشركات العاملة في القطاع، وذلك ليس فقط من خلال المشاركات الكثيرة التي وصلت في الدورة الحالية إلى 160 دولة و1300 شركة و165 طائرة مدنية وعسكرية ، ولا من حيث تأكيد أهمية عرض ما بات عليه قطاع الطيران من تطور وما يمثله من أهمية اقتصادية على الصعد كافة، بل لتجسيد “المعرض” ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وتطور في صناعة الطيران كونه يعكس مسيرة الريادة في أحد أهم القطاعات في جميع دول العالم، وما باتت عليه مطارات الدولة وناقلاتها الوطنية من صدارة متواصلة تؤكد علو شأنها في قطاع الطيران ومدى ما وصلته الشركات الوطنية من تقدم، وهو ما مكن الدولة من ترسيخ قدراتها كلاعب عالمي فاعل وشريك رئيسي في رسم مستقبل القطاع وما له من أهمية على المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية، إذ بات التطور التكنولوجي فاعلاً ويحدث نقلات نوعية في قطاع الطيران حاضراً فضلاً عن أهمية مواكبته استعداداً لما سيكون عليه مستقبلاً.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله، أكد دور معرض دبي الدولي للطيران وما يشكله من أهمية لتعزيز مستقبل القطاع باحتضان أكبر ورشة عالمية تضع بصمتها على مستقبل طيران البشر.. والإمارات تمثل محركاً في عالم لم تكن تملك فيه طائرة واحدة قبل 4 عقود”.
كما أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لأهمية المعرض كمنصة دولية من الأهم والأكثر تخصصاً بالقول: “المعرض رسخ مكانته عالميًا باعتباره أحد أهم المعارض المتخصصة بالطيران ومنصة دولية رئيسية لعرض أحدث ما توصلت إليه تقنيات وتكنولوجيا الدفاع”.
رعاية القيادة الرشيدة للقطاع تؤكد مدى التعويل عليه لتحقيق وإنجاز النقلات الحضارية المتسارعة التي تشهدها الدول محلياً وخارجياً، عبر تبني السياسات اللازمة والتحفيزية وتأمين إحداث إنجازات كبرى في قطاع الطيران وما يمثله من أهمية وما يعكسه من ريادة الدولة وقوتها.
ولاشك أن كون مطار دبي الدولي الأكبر عالمياً من ناحية المسافرين الدوليين و مطار أبوظبي الدولي الأسرع نمواً في أعداد المسافرين، وما يشكله ذلك من إنجاز كبير هو في واقع الأمر تأكيد لما وصل إليه القطاع من تطور بفعل الاهتمام والدعم الكبيرين والمتابعة من قبل قيادتنا الرشيدة.
مسيرة الإنجازات ستتواصل والمعرض دليل وشاهد تام على رفعة وتقدم الإمارات، و نثق أن المزيد من التطور قادم، حيث إننا في وطن علمتنا فيه القيادة الرشيدة أنه لا سقف للطموحات ولا حد للنجاحات.. بل إن كلاً منها مرحلة لما سيليها.. ومعرض دبي الدولي للطيران حالة من هذه المسيرة والتي تجسد المشاركة الواسعة فيه الرغبة في الاستفادة من تجاربنا الوطنية وطريقة العمل للغد.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.