دائرة الطاقة الشريك الرئيسي لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2020

الإقتصادية

أعلنت دائرة الطاقة في أبوظبي أنها “الشريك الرئيسي” الحصري لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2020، ومختلف الفعاليات المنظمة خلاله بما في ذلك القمة العالمية لطاقة المستقبل.
تتيح هذه الشراكة لدائرة الطاقة رعاية حصرية لمجموعة من المنصات والفعاليات المنظمة على هامش الأسبوع، الذي يعقد في الفترة ما بين11 و 18 يناير المقبل، والتي تعد ملتقى لتبادل الابتكارات من أجل المناخ “كليكس” وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة “وايزر”، ومنصة شباب من أجل الاستدامة “واي فور إس″، والمهرجان بمدينة مصدر “مصدر فيستيفال”.
وتتوافق هذه الرعاية مع توجهات الدائرة لتحقيق تحوّل الطاقة في أبوظبي من خلال ترسيخ مبادئ الاستدامة البيئية وكفاءة الطاقة وأمن الامدادات.
وقال سعادة محمد بن جرش الفلاسي وكيل دائرة الطاقة أبوظبي: “تحرص دائرة الطاقة في أبوظبي على قيادة جهود تحوّل الطاقة وتحقيق مبادئ الكفاءة والاستدامة عبر كافة أعمالنا ونشاطاتنا وبكل تأكيد، يحمل اسبوع أبوظبي للاستدامة فرصاً مميزة لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات ككل على صعيد تحقيق هذه المستهدفات، فضلاً عن دوره في ترسيخ مكانة الدولة كعاصمة عالمية في هذه القطاعات.”
وأضاف بن جرش: “للعام الثاني على التوالي نتعاون مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” لتنظيم ملتقى عالمي سنوي ناجح، يسهم في تبادل الخبرات والأفكار بين المشاركين خاصة وأنه يعد من الأبرز على أجندات صناع السياسات والمختصين في هذا الشأن من حول العالم. نحن على ثقة بأن أسبوع أبوظبي للاستدامة والفعاليات المصاحبة له، ستثري مسيرة تحوّل الطاقة والاستدامة وتثري التوجهات الحكومية وتعزز دور الشباب في تحقيق الأهداف المنشودة عالمياً.”
ومن جانبه، أكد محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة “مصدر”، أن ما حققه أسبوع أبوظبي للاستدامة من نجاح على مستوى العالم يعود إلى الدعم الكبير والمتواصل من الشركاء في الدولة، وفي مقدمتهم دائرة الطاقة في أبوظبي التي تتصدر الجهود الوطنية الرامية إلى تنفيذ استراتيجية الإمارات للطاقة 2050.
وقال الرمحي: “لقد بات التوجه نحو توظيف التقنيات النظيفة وإنتاج طاقة خالية من الانبعاثات الكربونية مسألة ذات أبعاد اقتصادية لا يمكن تجاهلها، فضلاً عن تنامي الوعي بأهمية تبني أساليب مراعية للبيئة ضمن مجتمعاتنا عاماً بعد عام. ومع انضمام دائرة الطاقة كشريك رئيسي لأسبوع أبوظبي للاستدامة للسنة الثانية على التوالي، فإن الزخم يتواصل ويبشر بدورة جديدة ناجحة، تقود إلى تحفيز الحوار واتخاذ إجراءات فعالة وملموسة”.
ومن المخطط أن تطلع دائرة الطاقة في أبوظبي خلال فعاليات الأسبوع زوّار الحدث والمشاركين على أحدث تطورات قطاع الطاقة في أبوظبي ومسيرة التحول التي تتبناها الإمارة، فضلاً عن نيتها إطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع ذات العلاقة.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.