تظاهرات غاضبة تطالب بخروج أنقرة من "الباب"

تركيا تواصل نسف الهدنة شمال سوريا وتسيطر على 60 قرية

دولي

أكدت قوات سوريا الديمقراطية أن القوات التركية وفصائل سورية تابعة لها سيطرت على 60 قرية منذ إعلان وقف إطلاق النار. وقال كينو كبرئيل الناطق الرسمي باسم قسد في حديث لوسائل إعلام كردية إن القوات التركية والعناصر الموالية لها “ما زالت تشن أعنف الهجمات على قرى مدينة تل تمر ولم تلتزم في أي لحظة باتفاق وقف إطلاق النار”.
وفي هذا الإطار، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات التركية والفصائل الموالية لها بسطت سيطرتها على صوامع شركراك بريف عين عيسى شمال مدينة الرقة، حيث استغلت الفصائل انسحاب قوات قسد من الصوامع نتيجة اجتماع روسي – تركي، ليعمدوا إلى استقدام آليات ثقيلة وتعزيزات عسكرية ولوجستية إلى الصوامع التي كان من المفترض أن تسلم لروسيا، إلا أن القوات التركية والفصائل الموالية لها سيطرت عليها عقب الاجتماع.
وعلى صعيد متصل، تشهد مدينة الباب، شمال سوريا، تظاهرات حاشدة للأهالي مطالبة بخروج القوات التركية من البلاد، وذلك على خلفية الأحداث والتطورات التي حصلت مؤخرا عقب تفجير انتحاري يوم السبت أوقع ما لا يقل عن 19قتيلاً بينهم 13 مدنياً، وإصابة 50 شخصاً.
وأطلقت في التظاهرات شعارات مناهضة للوجود التركي منها “الباب حرة حرة التركي يطلع برا”.
و تشهد المنطقة احتقاناً شعبياً واستياء واسعا من قبل المدنيين، إذ خرجت تظاهرات تطالب بإعدام منفذ التفجير الإرهابي، الذي ألقي القبض عليه بعد ساعتين من التفجير من خلال رصد كميرات المراقبة للحدث. إلا أن مطلب الأهالي قوبل بتسليم الجاني للجانب التركي من قبل فصائل موالية وعدم اتخاذ أي عقوبة بحقه.
وكان المرصد السوري ذكر أن عناصر من الشرطة العاملة في مدينة الباب والمدعومة من قبل تركيا، عمدوا إلى تفريق تظاهرة تطالب بالاقتصاص من منفذ التفجير الإرهابي.
وأقدموا على إطلاق نار كثيف بالهواء، بغية تفريق المتظاهرين على خلفية اقتحام البعض لمبنى الشرطة في المدينة، وقيامهم بإحراق سيارة مصفحة، وسط استياء شعبي عارم.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.