المغرب يفكك خلية لـ”داعش” تخطط لعمليات إرهابية

دولي

أوقفت عناصر مكتب محاربة الإرهاب في المغرب، في العاصمة الرباط، عنصرين اثنين مواليين لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وحسب التحريات التي قام بها مكتب محاربة الإرهاب في المغرب، انخرط المواليان المغربيان لـ”داعش” المتطرف في الأجندة التخريبية “الداعشية”، وفي الإشادة والدعاية لهذا التنظيم الإرهابي.
و”الداعشيان” المعتقلان عمرهما 30 و34 سنة. وكانا في مرحلة الإعداد والتحضير لتنفيذ عمليات إرهابية في الداخل المغربي.
وصادرت المصالح الأمنية المغربية من المعتقلين أجهزة إلكترونية، وأسلحة بيضاء.
وجاءت العملية الأمنية الجديدة، حسب السلطات المغربية، في سياق الجهود المبذولة لرصد العناصر المتشددة التي تخطط لهجمات إرهابية.
وقالت السلطات المغربية إن اعتقال عنصرين من “داعش” الإرهابي يكشف عن استمرار التهديدات الإرهابية، في ظل محاولة عناصر التنظيم المتطرف تنفيذ عمليات إرهابية، انتقاماً لاندحارهم في سوريا والعراق.
وفي أكتوبر الماضي، كشفت السلطات المغربية أن عدد المغاربة الذين التحقوا بمناطق التوتر في كل من سوريا والعراق بلغ 1659، من بينهم 1060 التحقوا بتنظيم “داعش” الإرهابي.
وكشفت السلطات الأمنية المغربية عن إلقاء القبض على 260 من “الداعشيين” المغاربة في أعقاب عودتهم إلى الأراضي المغربية.
فيما لقي 742 من المتطرفين المغاربة الموالين لتنظيم “داعش” الإرهابي مصرعهم في سوريا والعراق.
كما رافقت 280 من النساء، أزواجهن إلى سوريا والعراق، فضلاً عن وجود 391 قاصراً من عائلات “داعشية” مغربية.
إلى ذلك، أكد عبد الحق الخيام، المدير العام لمكتب محاربة الإرهاب في المغرب، أن المغرب “لا يخشى عودة المقاتلين” في صفوف “داعش”، معلنا عن “تطبيق القانون في حقهم”.
وشدد المسؤول الأول عن محاربة الإرهاب على أن “المعلومات التي يقدمها المغرب لمخابرات دول أجنبية” عن “داعش” الإرهابي، ربما تكون وراء محاولات “داعش” الانتقام من المغرب.
وفي العام الجاري، فككت السلطات المغربية 13 خلية إرهابية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.