كليات التقنية تعزز الجودة والاستدامة في مبانيها التعليمية

الإمارات

وقعت كليات التقنية العليا ووزارة تطوير البنية التحتية اتفاقية تعاون بهدف بناء علاقات شراكة تدعم الاستدامة والجودة في البيئة التعليمية على مستوى المباني والانشاءات.
وسيتعاون الطرفان في مجال صيانة المباني القائمة ومشاريع المباني الجديدة بهدف ضمان حسن التنفيذ وسرعة الإنجاز، وكذلك تطوير الأعمال ضمن اختصاصات الطرفين، بالإضافة إلى العمل معاً على مستوى الأبحاث والدراسات العلمية وبحوث التطوير والابتكارـ واشراك الطلبة في هذه البحوث وكذلك اتاحة الفرصة لهم للتدريب العملي واكتساب خبرات واقعية.
وقع الاتفاقية سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا وسعادة المهندس حسن محمد المنصوري وكيل وزارة تطوير البنية التحتية، بحضور مسؤولين من الجانبين، وجاء التوقيع على هامش فعاليات معرض دبي للطيران ضمن جناح كليات التقنية العليا المشارك في المعرض.
وقال الدكتور عبداللطيف الشامسي إن التعاون مع وزارة تطوير البنية التحتية للعمل معاً يدعم توفير بيئة تعليم آمنة وحديثة للطلبة وفق المعايير والمقاييس الهندسية والبيئية المحلية والعالمية، مشيراً الى أن التعاون كذلك سيشمل العمل على مستوى الأبحاث التطبيقية والمبتكرة واشراك الطلبة فيها وتحقيق الاستفادة المتبادلة بين الجانبين لتنفيذ المشاريع والأفكار التطبيقية والبحثية من خلال استثمار الإمكانات المتوفرة في الكليات فيما يتعلق بالمناطق الحرة الداعمة للابتكار واستثمار الخبرات التي لدى وزارة تطوير البنية التحتية، بما يعود بالنفع على الطلبة.
من جابنه أكد سعادة المهندس حسن محمد جمعة المنصوري، وكيل وزارة تطوير البنية التحتية أن الاتفاقية تتماشى مع توجه دولة الإمارات العربية المتحدة، للعمل ضمن فريق واحد هدفه خدمة مصالح الدولة وتوجهاتها المستقبلية، وبهدف دفع عجلة النمو والتقدم نحو الأفضل ودعماً لمسيرة الإنجازات التي حققتها الدولة، وصولا لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، إلى جانب تحقيق التنمية المستدامة المتوازنة وتوفير السعادة وجودة الحياة لمجتمع الإمارات، لافتاً الى أن اتفاقية التعاون تأتي في إطار سعي وزارة تطوير البنية التحتية للاستفادة من الخبرات الأكاديمية والجامعية في مجال الاستدامة والابتكار والبنية التحتية المدعومة بمنظومة تكنولوجية متطورة تخدم التوجهات المستقبلية لدولة الإمارات، مؤكداً أن بنود الاتفاقية تركز على التعاون المشترك في المشروعات والمبادرات المتعلقة بالبنية التحتية، وتبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين التي تدعم هذه المنظومة، وتنسيق الجهود المشتركة في كل المجالات ذات الصلة بهذه الاتفاقية.
من جانبه أوضح المهندس عبدالله المهيري نائب مدير كليات التقنية العليا للشؤون الإدارية ان الكليات حرصت على ابرام هذا التعاون مع وزارة تطوير البنى التحتية للاستفادة من خبراتهم بما يدعم الجودة والكفاءة وكذلك تقليل النفقات في ظل استخدام أحدث التقنيات فيما يخص بعمليات البناء والانشاءات على مستوى التخطيط والتصميم والانجاز والصيانة، بالإضافة الى أن هذا التعاون سيدعم إنشاء برنامج متكامل للصيانة الوقائية والتصحيحية عبر بناء مرجع معتمد بتعلق بأعمال صيانة المباني بما يدعم تطبيق أفضل الممارسات وتعزيز الاستدامة، منوهاً الى أن كل ذلك يدعم البيئة التعليمية الطلابية. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.