سند لتقنيات الطيران تطلق استراتيجيتها للتحول الرقمي

الإقتصادية

أطلقت “سند لتقنيات الطيران” استراتيجيتها للتحول الرقمي عبر تبنيها لمجموعة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لخفض الزمن اللازم لصيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات في منشأتها المتطورة في أبوظبي.
ووقعت سند لتقنيات الطيران خلال معرض دبي الدولي للطيران مذكرة تفاهم مع شركة “أس أيه بي – SAP -، إحدى الشركات الألمانية الرائدة على المستوى العالمي في مجال البرمجيات المتخصصة بإدارة الأعمال والمؤسسات، لتوظيف التقنيات الرقمية لأتمتة العديد من عمليات صيانة محركات الطائرات.
وتأتي خطوة الاستفادة من خبرات “إس إيه بي” في إطار استراتيجية “سند لتقنيات الطيران” للتحول الرقمي، والهادفة إلى رفع مستوى كفاءة عمليات صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات في الشركة.
وتأتي مذكرة التفاهم كإضافة جديدة لجهود “سند لتقنيات الطيران” في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بما في ذلك تقنيات تحديد الهوية بموجات الراديو “RFID” من خلال استخدام الرقاقات الإلكترونية التي يتم تثبيتها على أجزاء المحركات لضمان سهولة تتبع حركتها داخل منشأة الصيانة، ونظام الأوامر الصوتية الذي يمكن الفنيين من تسجيل ملاحظاتهم وتشخيصهم للأعطال شفهيا دون حاجة لإدخال البيانات يدويا، وتقنية الآلات الذكية، وتقنية سلسلة الكتل أو ما يعرف “بـالبلوك تشين”، وهي عبارة عن دفتر حسابات رقمي يوفر وسيلة آمنة لإجراء وتسجيل المعاملات والاتفاقات والعقود مما يسرع كافة الإجراءات مع العملاء والشركاء.
وقال منصور جناحي، الرئيس التنفيذي لشركة سند لتقنيات الطيران: “يعد خفض الوقت اللازم لصيانة محركات الطائرات من أهم المميزات التنافسية في هذا القطاع لارتباطه بشكل مباشر بخفض كلفة عمليات شركات الطيران وشركات صناعة المحركات، وقد ازدادت فرص خفض هذا الوقت مع دخولنا في عصر الثورة الصناعية الرابعة.. وتتميز تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة التي نوظفها في شركة سند لتقنيات الطيران بكفاءتها العالية وتقنياتها المبتكرة التي تسخر أحدث التطورات في عالم الأنظمة الرقمية.. ويأتي توظيف هذه التقنيات في إطار استراتيجيتنا الهادفة إلى تحقيق الريادة على المستوى العالمي في مجال صيانة وإصلاح وعمرة محركات الطائرات وذلك عبر رفع كفاءة عملياتنا وتحسين الخدمة التي نوفرها لعملائنا وشركائنا بشكل مستمر”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.