في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لاستدامة الحياة الفطرية

“التغير المناخي والبيئة” تناقش وضع إطار وطني لحماية التنوع البيولوجي من الأنواع الغازية

الإمارات

عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ورشة العمل الوطنية المتخصصة لإعداد الخطة الوطنية لتنظيم والحد من الأنواع الغازية، على مدار يومين بهدف رسم سياسة وطنية واضحة للعمل على الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي عبر مكافحة الأنواع الغازية والمخاطر الناجمة عنها على البيئة المحلية.
جاءت الورشة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي والبرنامج الوطني لاستدامة الحياة الفطرية، وتحقيق الأهداف الوطنية المتعلقة بتطوير وتنفيذ برامج إدارة واستدامة التنوع البيولوجي، وتهدف الورشة للحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال وضع خطط الاستجابة والحد من الأنواع الغريبة الغازية حيث تعد الأنواع الغازية من أحد التهديدات التي تؤثر على البيئة والتنوع البيولوجي المحلي.
واكد صلاح الريسي وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والاحياء المائية بالوكالة ان حماية التنوع البيولوجي المحلي وضمان استدامته يمثل أحد أهم أولويات وأهداف الوزارة الاستراتيجية لما له من ارتباط وتأثير مباشر على صحة البيئة المحلية وجهود حمايتها، لذا يجري العمل في اتجاهين متوازيين لتحقيق هذا الهدف، يختص الأول بحصر أعداد الأنواع الغازية وطبيعة تأثيرها وقد انتهت الوزارة بالتعاون مع خبراء الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، وفريق عمل متكامل يضم خبراء ومختصين من كافة الجهات المعنية في الدولة من رصد وتحديد 24 نوعا غريبا تشمل (طيور، ثدييات، حشرات، نباتات) في الدولة يمكن تصنيفها كأنواع غازية تؤثر على التنوع البيولوجي في البيئة المحلية.
واستهدفت الورشة ضمن جدول أعمالها تحديد الأنواع الغازية ذات الأولوية لضرورة التعامل معها واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحتها، وتحديد آليات وخيارات هذا التعامل، وتحديد طبيعة التدابير الاحترازية للحد من دخول هذه الأنواع للبيئة المحلية والمخاطر الناجمة عنها.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.