“المعاشات” تؤكد التزامها بمعايير الجودة لإسعاد المتعاملين

الإمارات

أكد سعادة محمد سيف الهاملي مدير عام هيئة المعاشات بالإنابة حرص الهيئة على تطبيق معايير الجودة في تقديم الخدمات وجعلها أسلوب عمل يومي لأثرها الايجابي في رفع مستوى سعادة المتعاملين بمختلف فئاتهم، مؤكداً أن الهيئة تقدم كافة أوجه الدعم والمساندة لمختلف إدارتها وخاصة قطاع نظم المعلومات للارتقاء بالخدمات بشكل يلبي احتياجات المتعاملين وتطلعاتهم تجاه الهيئة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذها قسم التميز المؤسسي في الهيئة لمشرفي مراكز سعادة المتعاملين ركزت على استعراض أبرز الملامح الخاصة بمنظومة تطوير الخدمات الحكومية التي حددها مكتب رئاسة مجلس الوزراء ضمن مشروع نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات الذي رسم خارطة طريق لجميع القطاعات الحكومية والخاصة لرفع نطاق خدمات المتعاملين إلى نطاق عالمي يهدف إلى تقديم خدمات عالمية بمستوى سبع نجوم.
وهدفت الورشة إلى إطلاع مشرفي المراكز على توجهات الهيئة المستقبلية لتعزيز جودة خدماتها من خلال محاور برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المميزة، حيث ناقشت الورشة خطة تحقيق الربط الاستراتيجي بين خطة تطوير الخدمات والأهداف الاستراتيجية للهيئة، بما يسهم في تلبية الأهداف المجتمعية التي تستهدف بها الهيئة الفئات المستفيدة من خدماتها.
وركزت الورشة على أهمية ودور المتعاملين في عملية الحصول على الخدمة، سواء من ناحية فهم المتعاملين وتوظيف وتوصيف بيانات الهيئة بشكل أمثل بحيث تستطيع تقديم خدمات ترتقي إلى مستوى تطلعاتهم وفي نفس الوقت تعكس احتياجاتهم، كما عرضت الورشة لأهمية أن تشمل أطر التطوير ما يتعلق بالخدمات ذاتها من حيث مدى وضوح تعريفاتها للمتعاملين، وتجميعها في باقات موحدة، ووضع مقاييس ومؤشرات لإنجازها، والتسويق والترويج لها بشكل فعال من خلال قنوات الهيئة الإعلامية.
وركزت على أهمية تحسين تجربة المتعامل مع قنوات تقديم الخدمة، من خلال توفير تجربة تحظى بالإيجابية من قبل المتعامل، وضمان وجود تفاعل على درجة عاليه بين المتعامل وقناة الحصول على الخدمة، إضافة إلى أهمية بلورة ذلك من خلال تحقيق رضا وسعادة المتعامل، وضمان توفير منهجية واضحة في التعامل مع كافة المشكلات والشكاوى التي ترد عبر قنوات تقديم الخدمة أو يبديها المتعامل بشكل مباشر.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.